الأربعاء 15 يوليو 2026 الموافق 01 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
صحة وطب

فوائد المانجو الصحية.. كيف تعزز المناعة وصحة القلب وما الأضرار المحتملة عند الإفراط في تناولها؟

الأربعاء 15/يوليو/2026 - 05:45 ص
المانجو
المانجو

تعد المانجو من أكثر الفواكه الصيفية الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خيارًا صحيًا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنها تمد الجسم بفيتاميني أ وسي، إلى جانب البوتاسيوم والألياف الغذائية.

ووفقًا لمعلومات نشرها Cleveland Clinic، تتميز المانجو باحتوائها على مركبات مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات والكاروتينات ومركب المانغيفيرين، وهي عناصر تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، كما تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنها قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

وتلعب المانجو دورًا في دعم الجهاز المناعي بفضل محتواها المرتفع من فيتامين سي وفيتامين أ، كما تساهم في تعزيز إنتاج الكولاجين، ما يساعد في الحفاظ على نضارة البشرة وصحة الجلد، بالإضافة إلى دورها في تحسين عملية الهضم لاحتوائها على نسبة جيدة من الألياف الغذائية.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول المانجو بانتظام قد يساعد في تخفيف الإمساك لدى بعض الأشخاص، كما توفر مادة بيتا كاروتين المهمة لصحة العين، إلى جانب مركبي اللوتين والزياكسانثين اللذين يساهمان في حماية البصر، فيما تدعم الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة صحة القلب والأوعية الدموية.

ورغم فوائدها المتعددة، فإن المانجو قد لا تكون مناسبة للجميع، إذ يمكن أن تزيد من أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من مركبات FODMAP، كما قد تسبب في حالات نادرة تفاعلات تحسسية تشمل الحكة أو الطفح الجلدي أو تورم الفم، بينما تستدعي أعراض مثل ضيق التنفس أو التورم الشديد الحصول على رعاية طبية فورية.

وينصح الأشخاص الذين يتابعون مستويات السكر في الدم بحساب كمية الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية الموجودة في المانجو ضمن إجمالي وجباتهم اليومية، مع الانتباه إلى أن عصير المانجو أو المانجو المجففة يحتويان على تركيز أعلى من السكريات مقارنة بالثمرة الطازجة.

وللحفاظ على جودة المانجو، يُفضل ترك الثمار غير الناضجة في درجة حرارة الغرفة حتى تنضج، ويمكن وضعها داخل كيس ورقي لتسريع العملية، ثم تُحفظ في الثلاجة بعد النضج لمدة تصل إلى خمسة أيام. 

أما الثمار المقشرة والمقطعة فيُنصح بحفظها في وعاء محكم داخل الثلاجة، كما يمكن تجميدها لفترة تصل إلى ستة أشهر، مع تفضيل تناولها طازجة أو إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات، بدلًا من العصائر أو المنتجات المحلاة، للاستفادة من الألياف والتحكم في كمية السكر المستهلكة.