كلام رياضي
"أوفا" حدوتة مونديالية
ارتقى مصطفى شوبير سلم النجومية والشهرة بمثابرة وصبر يحسد عليهما وتحلى بالمقومات الفنية والمهارية والبدنية العالية والتي سوف تمكنه من تصدر مشهد حراس المرمى الفراعنة على الصعيدين الأفريقي والعربي والعالمي لحقب زمنية قادمة متتالية، حيث استطاع ان ينتزع إعجاب الملايين في ارجاء المعمورة بعد تألقه اللافت في بطولة كأس العالم 2026، ليسجل اسمه في قائمة تاريخية تضم نخبة من أعظم حراس المرمى الذين حققوا إنجازًا استثنائيًا في تاريخ المونديال.
لاشك أن ما قدمه شوبير من مستوى أداء فني وبدني وذهني عالي الجودة خلال البطولة العالمية في جميع مباريات منتخب مصر بدءا من لقاء بلجيكا في دور المجموعات مروراً بنيوزيلندا وإيران الذى تصدى فيها لركلة جزاء بنجاح ثم المنتخب الأسترالي في دور الـ 32 وصولا لموقعة دور الـ 16 أمام منتخب التانجو الأرجنتيني بقيادة الموهوب ميسي الذى تمكن أيضا "أوفا" شوبير من مواصلة التعملق والتصدي لركلة جزاء من الأسطورة الكروية ليونيل ميسي ببراعة وبفضل يقظته وسرعة رد فعله المميزة وتركيزه العالي، غير الأهداف الأخرى التي تصدى لها بتألق وإبداع.. ومن المؤكد أن مصطفى شوبير له أن يتباهى ويفخر بما حققه من إنجازات على المستوى العالمي في المحفل الكروي الكبير كأس العالم 2026.. وليس خافيًا أنه أزاح الكثير من أقرانه من خلال اجتهاده وتفرده في كافة تفاصيل حراسه المرمى والعمل على تطور أداءه وتنمية موهبته الفطرية وثقافته في التعامل في كل الأمور داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.. فإن مصطفى شوبير الإنسان الفنان يستحق أن يتبوأ مكانه أدبية وقيادية متقدمه بما لديه من قدرات قيادية وثقافية متفردة إضافة إلى تواضعه وأخلاقه العالية الدمثة.. لاشك أن الفرصة قد أتت للابن البار لعائلة شوبير، وبلغ حد النضج والحصافة بعد تخطيه مرحلة كبيرة من التحدي والمطبات الوعرة والصعبة بتفوق وتألق ونجاح وأصبح الركيزة الأساسية لحراسة مرمى الفراعنة.. ونحن في انتظار حقبة زمنية قادمة من التعملق تعيدنا للأذهان لقمم سبقوه في هذا المركز الجهامة والحساس حراسة مرمى المنتخب أمثال إكرامى وثابت وشوبير الأب والقائمة تطول.. كل دعوات المصريين المخلصين الصادقين الذى لا يفتأ لسان حالهم من التوقف عن الابتهال إلى المولى عز وجل ليكلأ الموهوب مصطفى شوبير بعنايته ورعايته .




