جيل المشاهدة السريعة: ماذا يحدث لعقل الطفل مع «المحتوي القصير» ؟
أصبحت مقاطع الفيديو القصيرة على الإنترنت، مثل "تيك توك"، "إنستجرام ريلز"، و"يوتيوب شورتس"، جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال بعدما كانت مجرد وسيلة للتسلية تجذب هذه المنصات مئات الملايين من المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا ومع ذلك، أظهرت دراسة حديثة أن الإفراط في مشاهدتها قد يكون له تأثيرات سلبية على أدمغتهم والانغماس في متابعة مقاطع الفيديو القصيرة التي تتراوح مدتها بين 15 إلى 30 ثانية يؤدي إلى تقليل قدرة الأطفال على التركيز بشكل لم تستطع أي وسيلة إعلامية أخرى تحقيقه ولهذا سنتعرف علي ماذا يحدث لعقل الطفل مع المحتوي القصير علي الانترنت في السطور التالية .

إقرأ ايضآ: أحمية من الأمراض.. كيف تقوي مناعة طفلك مع عودة الفصل الدراسي الثاني ؟
ماذا يحدث لعقل الطفل مع المحتوي القصير
المقاطع القصيرة تسبب الإدمان
وفقًا لما أوردته مجلة Forbes، يُوصف المحتوى المتاح على تيك توك والمنصات الأخرى التي تقدم مقاطع فيديو قصيرة وتعتمد على التمرير المستمر على الشاشة بلا توقف بأنه أشبه بـ"الكوكايين الرقمي".
ارتفاع نسبة الانتحار والأمراض النفسية
أظهرت دراسة أن الفتيات المراهقات في سن 13 عاماً اللواتي قضين من ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً على الأقل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزدن من مدة استخدامهن بمرور الوقت، هن أكثر عرضة لخطر الانتحار.
يؤثر على مهارات القراءة
يؤثر سلباً على عادات القراءة لدى المستخدمين الأصغر سناً، وذلك ببساطة لأن الفيديو نادراً ما يحتوي على نصوص مكتوبة.
اضطرابات النوم وانخفاض التركيز والانتباه والقدرة على ضبط النفس.
قد يتسبب الاستخدام غير المنضبط للأطفال لمنصات الفيديوهات القصيرة في تأثيرات سلبية على نومهم، ومزاجهم، ومستوى انتباههم، وأدائهم الدراسي، بالإضافة إلى علاقاتهم الاجتماعية.

كيف تحمي طفلك من هذه التأثيرات ؟
يُوصى بأن ينشئ الآباء روتينًا عائليًا بسيطًا بهدف حماية أطفالهم من التأثيرات السلبية لهذه الفيديوهات، مثل إبقاء الأجهزة بعيدًا عن غرف النوم، وتحديد أوقات محددة لاستخدام الشاشات، بالإضافة إلى تحفيزهم على ممارسة الأنشطة غير الإلكترونية مثل الهوايات والرياضة.
قد يهمك:
7 طرق طبيعية لعلاج «بحة الصوت» والتهاب الحنجرة





