الأربعاء 15 يوليو 2026 الموافق 01 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

طريقة صحية ولذيذة لتحضير «التلبينة النبوية» الغنية بالعناصر الغذائية

الأربعاء 15/يوليو/2026 - 02:34 م
التلبينة النبوية
التلبينة النبوية

تُعتبر التلبينة النبوية من العلاجات الطبية والغذائية الفاعلة، وهي تتميز بمجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، يُطلق عليها هذا الاسم تشبيهًا للونها الأبيض ورقتها بلبن الحليب، يمكن تُقديمها في المناسبات الخاصة والاحتفالات  وقد أوصى النبي محمد ﷺ باستخدامها كغذاء ودواء لما تحتويه من فوائد عديدة للجسد والعقل وفيما يلي يُقدِّم لكم موقع مصر تايمز الطريقة المثلى لتحضيرها:

التلبينة 

مكونات التلبينة:

- ربع كوب من الشعير

- كوبان ونصف من الماء

- ثلاثة أكواب من الحليب

- ملعقة من العسل الأبيض

- رشة من الفانيليا أو القرفة المطحونة

- مكسرات للتزيين حسب الرغبة

طريقة تحضير التلبينة:

ابدأ بوضع دقيق الشعير في قدر وأضف إليه الماء، وحركيها جيدًا على نار متوسطة، بعد ذلك، أضف الحليب حتى تحصلي على خليط متجانس. 

قم بإضافة رشة من الفانيليا أو القرفة إلى القدر واتركه على النار لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة مع التحريك المستمر.

صب التلبينة في أطباق صغيرة، وأضف العسل وزينيها بالمكسرات.

ملاحظة: إذا كانت التلبينة تبدو جامدة أثناء التحضير، يمكنك إضافة المزيد من الحليب. فعالية امتصاص السوائل تختلف بين أنواع الشعير. يمكن استخدام الشعير المنخل، لكن يفضل استخدام الشعير غير المنخول لما تحتويه قشرته من عناصر غذائية مهمة للجسم.

التلبينة 

الطريقة الثانية لتحضير التلبينة النبوية:

المكونات لتحضير التلبينة النبوية بالحليب:

- 2 ملعقة كبيرة من الشعير المطحون الناعم

- 1 وربع كوب من الحليب

- ¼ ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة

- 1 ملعقة كبيرة من العسل الأبيض

للتزيين:

- ¼ ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة

- 1 كوب من الجوز

ابدئي بوضع الشعير، الحليب، القرفة، والعسل في قدر معزول، وامزجيهم جيدًا وهم باردين لتجنب التكتلات  ثم ضعي القدر على النار وسخني الخليط تدريجيًا، مع التقليب المستمر حتى يصل إلى درجة الغليان ويصبح ذو قوام كثيف. بعد ذلك، قومي بسكب الخليط في أكواب، و زيني كل كوب بالقليل من القرفة المطحونة والجوز المفروم، قدمي التلبينة وهي ساخنة لتكون أكثر لذة واستمتاعًا بالمذاق.

التلبينة 

فوائد التلبينة النبوية:

تهدئة الجهاز العصبي و تساهم بشكل بارز في تهدئة الجهاز العصبي، والحدّ من مشاعر الحزن والقلق، وتحسين الحالة المزاجية للأفراد.

 تعمل على تنشيط القلب وتخفيف الأعباء اليومية عليه، مما يقلل من إجهاده ويُحسن من أدائه.

تتميز التلبينة بكونها خفيفة على المعدة وسهلة الهضم، فضلاً عن قدرتها على تنظيم حركة الأمعاء والتخفيف من مشاكل عسر الهضم.

تحتوي التلبينة على نسبة مرتفعة من الألياف، الفيتامينات، والمعادن الضرورية لدعم الصحة العامة  للفرد.