الثلاثاء 14 يوليو 2026 الموافق 29 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

خيانة أم خديعة؟.. سقوط أحمدي نجاد تحت الإقامة الجبرية بعد كشف خطة تنصيبه قائدًا إيران

الإثنين 13/يوليو/2026 - 07:31 م
أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

كشفت وسائل إعلام أمريكية،  اليوم الإثنين، أن دولة الاحتلال سعت إلى تجنيد الرئيس الإيراني السابق، بهدف إعادة تعينه حاكم جديد لإيران، في الوقت المناسب.

وأوضح التقرير، أنه طلب الموساد من رئيس جامعة لودوفيكا في بودابست في بداية عام 2024، عبر مسؤول رفيع في الحكومة المجرية،  ودعوة أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، مؤكداً أن الهدف كان تمكينه من إجراء محادثات سرية مع جهات استخبارية من إسرائيل.

وأضاف نقلاً عن مصادر أمريكية وإيرانية،  كانت مطلعة على تفاصيل العملية، أنه كان هناك زيارة أخرى تمت في عام 2025، مؤكداً أن هذا كان جزء من تخطيط إسرائيلي، كان يهدف إلى تأهيل الرئيس الإيراني الأسبق، إذا حل كقائد جديد لإيران.

وأشار أن هذا المخطط، كان يعد ذات أولوية عالية لدى دولة الاحتلال، ورئيس الموساد في ذلك الوقت، مشيراً إلى هدف الداخل الإسرائيلي، بتغيير النظام الإيراني، ووضع أحمدي نجاد. 

وأكد التقرير، على أنه قد التقى مسؤولون إسرائيليون، بنجاد عدة مرات، في عدة مناسبات، موضحاً أن قد وصلت الخطة إلى الهدف المرجوة منها، في  نهاية شهر فبراير، عندما بدأت العمليات العسكرية الامريكية ضد إيران، محاولين إنقاذه، حينما كان تحت مراقبة مشددة في طهران، وساعين إلى إسقاط النظام الحالي، والإتيان بأحمدي نجاد،  كحاكم للبلاد، ولكن الجهود باءت بالفشل.

كما أضافت مصادر إيرانية وأمريكية، أن منزله تضرر في 28 فبراير، مع بداية الهجمات على طهران، ولكن وصلت سيارة بيجو سوداء، إلى المكان وأخلته بسرعة من هناك، مشيراً إلى أن السيارة، كان يقودها عناصر من الموساد، الذين سارعوا به إلى منزل آمن وسري في إيران. 

وبعدما أحبط الرئيس الأسبق، من الخطة الإسرائيلية، الساعية  لإعادته إلى السلطة، غادر المنزل الآمن، ولم يظهر علناً، إلا أنه شوهد الأسبوع الماضي، في جنازة القائد الأعلى السابق لإيران، علي خامنئي.

ولكن أشار التقرير إلى أن، شعبة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، قامت باعتقاله ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد اكتشاف اتصالاته مع الاحتلال.