«عون»: صيغة اتفاق الإطار لا تشرع بقاء الاحتلال بل تنص على تمكين الجيش اللبناني
قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الجمعة، إن صيغة اتفاق الإطار لا تشرع بقاء الاحتلال بل تنص على تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على جنوب البلاد بعد الانسحاب، مضيفاً ، أن قرارنا السيادي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني الأمريكي هو مشكلة البعض.
وأضاف الرئيس اللبناني، جوزيف عون،: "هناك خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها كالسعي إلى الفتنة أو إسقاط الحكومة في الشارع".
وجاء الاتفاق الإطاري الذي وقع الشهر الماضي برعاية أميركية عقب تصعيد عسكري واسع، بهدف إنهاء الحرب وبسط سيادة الدولة اللبنانية ونزع سلاح المجموعات المسلحة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي ومؤقت ، حيث أحدث الاتفاق انقساماً حاداً؛ حيث أيدته الحكومة كخطوة سيادية، ورفضه حزب الله وحلفاؤه معتبرين بنوده الأمنية وحق الرد الإسرائيلي مساساً بالسيادة الوطنية.
أوضح الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن غياب جدول زمني لتحقيق بنود الصيغة، يعود إلى أن ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقاً بل هو إطار، والإطار بشكل عام يتطرق إلى مبادئ عامة ولا يورد التفاصيل التطبيقية.
وأشار الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إلى أن هذه الصيغة التي تم التوصل إليها ليست مثالية، بل هي أفضل الممكن، و لافتا الى أن هدفنا جميعاً واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة.
واستطرد الرئيس اللبناني، أن القوة ليست فقط في القدرة على خوض الحرب أو تأمين استمراريتها، بل بشجاعة إنهائها من خلال التفاوض الذي هو معركة من دون إراقة دماء، بينما الحرب هي تفاوض بالدماء.
واعتبر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن المشكلة تكمن لدى البعض في القرار السيادي الذي اتخذناه والقاضي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني - الأميركي ، متسائلا :" ما هو مفهوم هذا البعض للسيادة؟ وعن أي سيادة يتكلم؟".
وشدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على أننا بلد سيادي ولديه القدرة على حل مشاكله، لكن للأسف البعض اعتاد على أن يكون تحت الوصاية التي تتحكم بنا وتقرر عنا وتفاوض علينا ، قائلا :" لا.. لقد انتهينا من هذا الأمر".





