الثلاثاء 14 يوليو 2026 الموافق 29 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

صورة لأسير فلسطيني توثق معاناة الأسرى داخل سجون الإحتلال

الخميس 09/يوليو/2026 - 02:47 م
صورة لأسير فلسطيني
صورة لأسير فلسطيني توثق معاناة الأسرى داخل سجون الإحتلال

التقط  أحد جنود جيش الإحتلال،  صورة لأسير فلسطيني من غزة، تظهره وهو مجرد من ملابسه،  ومعصوب العينين، ومقيد اليدين، وموضوع على قضيب حديدي، معلقاً عليها بصباح الخير، بلغة العبرية، لتؤكد التقديرات الواسعة، حول ما يتعرض له الفلسطينيين من تعذيب، في سجون الإحتلال، نقلاً عن صحيفة ذا جاردين البريطانية. 

ويأتي هذا بعدما، كشفت  آلاف الشهادات من المعتقلين الفلسطينيين، وما وثقته بعض المنظمات، منذ 3 سنوات تقريباً، أن مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، ماهي إلا  معسكرات تعذيب للفلسطينيين. 

و لا تعد هذه الصورة، الأولى من نوعها، إذ قام الكثير من جنود الإحتلال قبل ذلك، من مشاركة صور مهينة للمعتقلين الفلسطينيين، في الوقت الذي ينتهج فيه، جيش الإحتلال، سلوك غير قانوني، في حرمان عائلات الأسرى، من الوصول لأي معلومات، عن ذويهم.

 وفي هذا السياق، أكدت رنا أبو ناصر، أن الصورة المنتشرة، هي  لابنها أسامة، الذي تم اعتقاله، في مارس الماضي، مع ابنه الطفل البالغ من العمر عام واحد، في منطقة قريبة من الخط الأصفر، الذي يقسم مدينة غزة إلى منطقتين، إحدهما تحت سيطرة الإحتلال، والأخرى تحت سيطرة المقاومة، مؤكدة لوكالة رويترز، أنها تحفظ تفاصيل جسده، مشيرة إلى أنه  لديه تورم في قدمه وندوب على ساقه اليسرى، ونفسها تظهر في الصورة.

بينما سالت دموع جودة الغول، فور رؤيتها للصورة، مؤكدة أنها لإبنها أمين، الذي تم اعتقاله في نوفمبر 2023، عندما كان السفر من جنوب غزة إلى شمالها، مشيرة إلى أنها عرفته من شعره، وذفنه، محتضنة هاتف ودموعها تذرف. 

ومن جانبه، رفض جيش الإحتلال الإسرائيلي، طوال 7 أشهر في بداية الحرب، تقديم أي معلومات عن الأشخاص المحتجزين،  في غزة و وضعهم، مما أسفر على تطبيق سياسة الاختفاء القسري. 

وفي مايو 2024، أتاحت دولة الإحتلال بريداً إلكترونياً، من  الاستفسارات المتعلقة بالفلسطينيين من غزة، ولكن هذا لم يحقق، إلا تحسن محدود، في هذا الشأن.