غياب كبار المسؤولين الأمريكيين عن محادثات عمان..هل يتغير مسار التفاوض مع إيران؟
تتجه الأنظار مجددًا إلى سلطنة عُمان، التي تواصل لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط مساعٍ دبلوماسية لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية جديدة.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة "CBS" الأمريكية عن مسؤول أمريكي أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لن يتوجه إلى سلطنة عُمان للمشاركة في المحادثات الخاصة بالملف الإيراني، كما سيغيب أيضًا وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن تُجرى الاتصالات مع الوسطاء في سلطنة عُمان وقطر عن بُعد.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن غياب كبار المسؤولين لا يعني تعثر المفاوضات أو توقفها، وإنما يأتي ضمن آلية العمل التي تعتمدها الإدارة الأمريكية في المرحلة الحالية، مع استمرار التنسيق مع الوسطاء والإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة مع الجانب الإيراني.
ويأتي ذلك بعد سلسلة من التصريحات الأمريكية التي أكدت أن الرئيس دونالد ترامب منح فريقه التفاوضي مهلة محدودة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مع التأكيد في الوقت نفسه على امتلاك واشنطن خيارات أخرى إذا لم تحقق المفاوضات نتائج.
وتواصل سلطنة عُمان، بدعم من قطر، جهود الوساطة بين الجانبين، في محاولة لخفض التوتر وإعادة إحياء المسار الدبلوماسي، بينما تترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه الاتصالات خلال الأيام المقبلة في ظل استمرار حالة التصعيد الإقليمي.





