موافع لم تستهدف من قبل.. خطط أعدها جيش الاحتلال لضرب منشأت إيرانية
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم السبت،أن جيش الإحتلال الإسرائيلي، أعد بالفعل مجموعة خطط هجومية واسعة، الاستهداف البنية التحتية الإيرانية، واضعين في الحسبان إحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران.
و أكد مصدر إسرائيلي، أن الجيش أنهى خططه الهجومية، مؤكداً أنه سوف يستهدف أهداف، لم يتم استهدافها خلال جولات الحرب السابقة.
و أضاف التقرير، الأن الأهداف المحددة من قبل الجيش، تضم منشآت النفط والغاز الإيرانية، و على رأسها جزيرة خارك، وكذلك محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، مستهدفين زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى أن تلك الأهداف كانت مطروحة سابقاً، ولكن قرار أميريكي إسرائيلي، حال دون تنفيذ الهجمات.
و أكدت الصحيفة، جاهزية الجيش، ولكن رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، لا يرغب الانخراط، في التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن الخيارات العسكرية تظل مطروحة، إذا تطورت الأحداث، مشيراً إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين، داخل إسرائيل، إضافة إلى وجود قوة جوية كبيرة، يعد عامل مؤثر في أي سيناريو تصعيد محتمل.
ويأتي هذا بعد تصعيد كبير، شهدته المنطقة، بعدما استهدفت القوات الأمريكية، أكثر من 90 هدف داخل إيران، فجر الخميس، استهدفت أنظمة دفاع جوي، وأجهزة مراقبة ساحلية، ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
لترد طهران بشن هجمات واسعة، على دول الخليج، حيث استهدفت عدد من المنشآت في قاعدتي عريفجان، وعلي السالم، في الكويت، وكذلك قاعدتي الجفير، والشيخ عيسى في البحرين.
بعدما، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، صباح يوم الأربعاء، عن توجيه ضربات ضد إيران، مبررة هذا بأنها رداً على الهجمات، التي استهدفت سفناً تجارية بالقرب من مضيق هرمز.
وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، مستهدفة مواقع عسكرية، مستهدفة 85 موقع عسكري أمريكي، في دولتي البحرين والكويت، كرد الضربات الأمريكية ضد إيران.
كما أعلن الحرس الثوري، أن العملية المشتركة، نفذتها القوات التابعة له، في البحرية والجوية، مستهدف منشآت عسكرية أمريكية، في ميناء سلمان بالبحرين، في مكان تمركز الأسطول الخامس الأمريكي، إضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية في الكويت


