الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

أسعار النفط تواصل الهبوط مع اقتراب توقيع اتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 10:35 ص
النفط
النفط

انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف صباح الثلاثاء بعد ارتفاعها خلال الليل، عقب موجة البيع الحادة التي شهدتها يوم الاثنين، في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من التفاصيل حول الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

 العقود الآجلة لخام برنت

ومع اقتراب توقيع اتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران سُجلت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي لأسعار النفط، بانخفاض قدره 0.53% لتصل إلى 82.74 دولارًا أمريكيًا صباح الثلاثاء. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم يوليو، بنسبة 0.41% لتصل إلى 80.44 دولارًا أمريكيًا.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بشكل طفيف خلال الليل قبل أن تتراجع، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 4 مارس في الجلسة السابقة.

ويعكس هذا التذبذب حالة عدم اليقين المستمرة بشأن بنود اتفاقية السلام المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران.

 قمة قادة مجموعة السبع

وسيهيمن السعي لحل النزاع على مناقشات قمة قادة مجموعة السبع في مدينة إيفيان بفرنسا، التي تبدأ اليوم، ومن المتوقع الكشف عن مزيد من تفاصيل مذكرة التفاهم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

لا يزال رؤساء شركات ناقلات النفط حذرين بشأن عبور مضيق هرمز.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في وقت سابق، يوم الأحد، إلى اتفاق مبدئي يمدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن.

 قمة مجموعة السبع

وعند وصوله إلى قمة مجموعة السبع، صرّح الرئيس دونالد ترامب بتوقيع إطار السلام مع إيران، مضيفًا أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بالكامل يوم الجمعة، دون فرض رسوم عبور إيرانية. وأشار ترامب إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُقام يوم الجمعة في جنيف.

ورحّبت شركة هاباج-لويد، عملاق الشحن البحري الألماني العالمي، باحتمالية التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء جميع العمليات العسكرية في المنطقة، واصفةً إياه بأنه "خبر سار لنا ولطواقمنا ولعملائنا".
أعلنت شركة هاباج-لويد في بيان لها: "نأمل أن تتمكن سفننا الأربع المتبقية من عبور مضيق هرمز خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع".

مع ذلك، أشار رئيس أكبر شركة تشغيل ناقلات نفط في العالم إلى مسار أكثر تعقيدًا لتطبيع حركة الملاحة عبر المضيق، الذي كان يُمثّل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

وصرح جوتارو تامورا، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي أو إس كيه لاينز، لصحيفة فايننشال تايمز يوم الثلاثاء، بأن العديد من شركات النقل البحري قد تنتظر أسابيع قبل السماح لناقلاتها باستئناف عبور المضيق.

وأضاف تامورا: "لا يكفي مجرد اتفاق بسيط بين الدول المعنية، بل يجب أن يكون اتفاقًا ملموسًا يُترجم إلى واقع ملموس في مضيق هرمز، لكي تتمكن خطوط الشحن من المرور بثقة".