الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

عاجل| تراجع حاد في أسعار النفط.. برنت يهبط 3% وWTI يتراجع لأدنى مستوى منذ أشهر

الإثنين 22/يونيو/2026 - 07:51 م
النفط
النفط

شهدت أسواق النفط العالمية موجة بيع حادة خلال تعاملات اليوم الأحد 22 يونيو 2026، مع انهيار علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد اتفاق أمريكي-إيراني على تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع الخامين القياسيين لأدنى مستوياتهما منذ أشهر.

برنت يفقد 2.44 دولار ويتراجع لـ77.61 دولار

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 3.05% بمقدار 2.44 دولار لتسجل 77.61 دولار للبرميل، بعد أن تداولت بين 76.94 دولار كأدنى مستوى و81.38 دولار كأعلى مستوى، وسجل الخام خسائر أسبوعية 5.63% وشهرية 22.55%، ليبتعد عن قمة 52 أسبوعا عند 126.41 دولار.

وجاء الهبوط بعد اتفاق مؤلف من 14 بندا وقعه الرئيس ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، وتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بسرعة، ومع مرور 20% من إمدادات النفط العالمية عبر المضيق، انهار الدعم الذي أسند الأسعار منذ إغلاقه أواخر فبراير، وتسارع التطبيع مع استئناف الكويت إنتاجها وعبور ناقلات سعودية عملاقة للمضيق، فيما خفضت جولدمان ساكس توقعاتها لبرنت إلى 80 دولار للربع الرابع بدلا من 90 دولار.

WTI يهبط لـ73.76 دولار تحت ضغط الطلب والدولار

وعلى الجانب الآخر، هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط WTI تسليم أغسطس 2026 بنسبة 2.76% بمقدار 2.09 دولار إلى 73.76 دولار للبرميل، بعد تداول بين 73.26 و78.08 دولار، وخسر الخام 7.24% أسبوعيا و23.72% شهريا، مع تسعير السوق لعودة ملايين البراميل المحجوبة سابقا.

وضاعفت الضغوط خفض وكالة الطاقة الدولية ووكالة EIA لتوقعات نمو الطلب العالمي بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا في 2026، بجانب خفض أوبك توقعاتها إلى 970 ألف برميل يومياً فقط. 

كما شكل صعود مؤشر الدولار لأعلى مستوى في 13 شهرا ضغطا إضافيا على الأسعار المقومة بالعملة الأمريكية.

المخزونات وشهية المخاطرة

ورغم الهبوط، يلاحظ المحللون تأخر عودة إنتاج الخليج لـ50-60% من مستويات ما قبل الحرب، وحاجة الأسواق لتجديد مخزونات مستنزفة، وهو ما قد يوفر دعما لاحقا، لكن تحسن شهية المخاطرة عالميا مع صعود وول ستريت قلص الطلب على النفط كملاذ آمن.

وبلغ حجم التداول 208,507 عقود لبرنت و238,487 عقدا لـWTI، ويبقى مسار المقاومة الأدنى نزولياً حتى تتضح صورة تعافي الإمدادات الفعلية.