الأربعاء 25 فبراير 2026 الموافق 08 رمضان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

ماذا حدث لعروس بورسعيد وكيف انتهت حياة فاطمة في بيت خطيبها؟

الأربعاء 25/فبراير/2026 - 12:28 م
مصر تايمز

في قرية الكاب جنوب محافظة بورسعيد، كانت الفتاة فاطمة ياسر البالغة من العمر 16 عامًا متوجهة لزيارة أسرة خطيبها محمود، كانت الزيارة ضمن برنامج الإفطار في رمضان، حيث استقبلتها الأسرة بحفاوة.

ومع غروب الشمس وصعوبة المواصلات ليلاً، اضطرت أسرة فاطمة للبقاء مع خطيبها وعائلته ليلة كاملة في منزلهم، على أمل العودة صباح اليوم التالي.
 

في صباح اليوم التالي، جاءت ابنة شقيقة خطيب فاطمة وطلبت منها الخروج للنزهة في المزارع، خرجت فاطمة برفقة الفتاة، لكنها عادت وحدها بعد فترة، ولم يعد أحد يعلم مكانها، عندما بحثت والدتها في الغرفة لم تجدها، ليأتي الخطيب محمود لاحقًا ليبلغ الأسرة أن فاطمة ماتت، مانعا والدتها في البداية من الاقتراب لرؤية جسدها.
 

عندما سمحت والدتها برؤية ابنتها، وجدت وجهها أزرق وفمها ملطخا بالدماء، مشهدا صادم قلب حياتها رأسا على عقب. 

كشف تقرير الطب الشرعي فيما بعد أن الفتاة تعرضت لكسر في الرقبة وآثار خنق واضحة، بينما أظهرت الصور التي عرضت على الأسرة وجود علامات مقاومة على قدميها، موضحة أن الإيشارب الخاص بها استُخدم في الخنق.

الشقة التي وقعت فيها المأساة كانت معدة لتكون عش الزوجية، لكنها تحولت لمشهد حزن، وسط تحقيقات مستمرة من الأجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الحادث دون إعلان أي اتهام رسمي حتى الآن.
 

أقوال الأسرة:
 

قالت والدة الضحية: "أنا عاوزه بنتي، هي بنتي الوحيدة، راحت عروسة عندهم، رجعتلي جثة، كل اللي عايزاه هو حق ابنتي الوحيدة التي حرمت منها وهي في ريعان شبابها، ماتت في الشقة التي كانوا ينووا الزواج فيها."
 

عن علاقة ابنتها بالخطيب: “تقدم منذ عدة أشهر شاب يدعى محمود لخطبة ابنتي الوحيدة فاطمة، وتمت موافقتنا لأنه يحبها وهي تحبه، كان يظهر لها الحب والحنان، لكن ابنة شقيقته كانت تغار منها وتزعجها بالاتصالات المستمرة”.


عن الساعات الأخيرة قبل الحادث: "في اليوم الثالث من رمضان دعونا للافطار مع أسرته جنوب بورسعيد، ذهبنا مع ابنتي لتناول الإفطار، لكن عند العودة لم نجد مواصلات، فاضطررنا للمبيت في منزلهم، وفي الصباح، أيقظت ابنة شقيقته فاطمة بحجة النزهة، لكنها عادت بدونها."
 

عن اكتشاف الوفاة: "كنت أبحث عنها في كل مكان، وفجأة خرج محمود خطيبها وقال لي: فاطمة ماتت لم أصدق ما قاله، منعني من الدخول، لكني دخلت فشاهدت وجهها أزرق وفمها ملطخ بالدماء، لم أستوعب ما حدث."
 

وتابعت والدة الضحية: "وكيل النيابة أخبرني أن هناك شبهة جنائية، وشاهدت صور ابنتي على الهاتف تؤكد خنقها بالإيشارب، ووجود آثار مقاومة على قدميها. 

وأكدت لم أصدق أن خطيبها يمكن أن يؤذيها، لكني أشك في ابنة شقيقته بسبب الغيرة."