السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
مقالات الرأى

جلال دويدار.. قائد صحفي بمهنية متوازنة وروح إنسانية

السبت 14/فبراير/2026 - 08:04 م

في رحيل الكاتب الصحفي الكبير جلال دويدار، تستعيد الصحافة المصرية سيرة أحد أبرز قادتها المهنيين، الذين جمعوا بين الصرامة في العمل، والرحمة في التعامل الإنساني. كان نموذجًا لرئيس التحرير الذي يعرف متى يكون حازمًا في ضبط الأداء، ومتى يكون داعمًا ومساندًا لزملائه، دون أن يفقد احترامه أو احترام من حوله.

وضع دويدار معايير صارمة للمهنية، ولم يقبل أبدًا تجاوز الأخلاقيات أو التهاون في الأداء الصحفي، لكنه في الوقت ذاته كان مدرسة مفتوحة لنقل الخبرات، ومدافعًا صادقًا عن حقوق الصحفيين، وملاذًا لكل من يواجه أزمة أو تحديًا. وقد وصفه زملاؤه بأنه الرجل الذي يجمع بين الحزم والرحمة، والقوة واللين، وارتفاع الصوت عند الحاجة، ودفء القلب عند التعامل مع البشر.

آراء كبار المسؤولين والكتاب

الدكتور علي المصيلحي – وزير التموين والتجارة الداخلية السابق: «نشعر ببالغ الحزن لفقدان الراحل جلال دويدار، الذي صنع من الصحافة المصرية مدرسة للمهنية والانضباط، وكان مثالًا في خدمة المجتمع والدفاع عن الحق.»

الدكتور عمرو طلعت – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: «كان دويدار واحدًا من أعمدة الصحافة التي أثرت المجتمع المصري عبر قصصه وتوجيهاته المهنية، ورحيله خسارة للوسط الإعلامي والثقافي.»

إسلام عفيفي: «دويدار واحد من الرموز النادرة التي صنعت أجيالًا من الصحفيين، وترك أثرًا باقيًا في المهنة بالقيم قبل المقالات، وبالقدوة قبل الكلمات.»

أسامة السعيد: «رحيل جلال دويدار خسارة كبيرة للصحافة المصرية، فقد كان نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الحزم المهني والإنسانية الرفيعة، ويؤمن بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.»

محمد الفقي: «جلال دويدار لم يكن رئيس تحرير فحسب، بل كان ضميرًا مهنيًا حاضرًا في كل غرفة أخبار، يعلّم بالقدوة قبل التعليم، ويزرع فينا احترام الحقيقة والانحياز الدائم للناس.»

إيمان أنور: «تعلمنا منه أن الكلمة مسؤولية، وأن الصحافة ليست فقط نقل خبر، بل بناء وعي واحترام عقل القارئ. كان دائمًا حريصًا على توجيهنا بصدق وحنكة.»

محمد الهواري: «رحيل دويدار خسارة حقيقية للصحافة المصرية، فقد كان معلمًا وصديقًا للصحفيين، ورمزًا للمهنية التي تجمع بين القوة والإنسانية.»

وليد عبد العزيز: «كان دويدار صاحب مدرسة خاصة في الإدارة الصحفية، يجمع بين الانضباط الصارم والاحتواء الإنساني، ويعرف كيف يصنع من الصحفي مشروع قائد.»

إلهام أبو الفتح: «كان يجمع بين قوة القيادة وطيبة القلب، يعلمك كيف تكون صارمًا في العمل وحازمًا في المواقف، لكنه لا يفقد إنسانيته أبدًا.»

صبري غنيم: «تعلمنا منه أن القيادة الصحفية ليست مجرد إصدار تعليمات، بل معرفة متى تظهر الصرامة، ومتى تمد يد العون والدعم.»

محمد البهنساوي: «علّمنا كيف ندافع عن حقوقنا بكل قوة، وكيف نواجه التراخي بالحزم دون أن نفقد احترام الآخرين.»

وفاء الغزالي: «كان حريصًا على نقل خبراته للجميع، ويصنع بيئة عمل محفزة لكل صحفي.»

جلال السيد: «حتى في المواقف الصعبة، كان يعرف متى يستخدم صوته القوي ومتى يستخدم طيبته للتأثير الإيجابي.»

حازم بدر: «معه تعلمنا أن المهنية تبدأ بالانضباط والدقة، وأن القيادة تحتاج إلى قلب مفتوح.»

خالد جبر: «كل صحفي شعر أنه لن يُترك دون دعم، سواء بالملاحظة الصارمة أو بالكلمة الطيبة.»

أسامة شلش: «علّمنا الصدق مع القلم والضمير والنزاهة في المهنة.»

هشام مبارك: «قائد يحمل في قلبه حب الصحفيين الجدد.»

حسني ميلاد: «علّمنا أن الصحفي الحقيقي يقف دائمًا بجانب الحقيقة.»

عمرو الخياط: «لم يكن مجرد رئيس تحرير، بل ملهم وصديق وصوت حكمة.»

محمد صلاح الزهار: «كان مدرسة في القيادة الإنسانية قبل أن يكون رئيس تحرير، يجيد صناعة الثقة في النفوس، ويمنح الفرصة لكل موهوب ليظهر أفضل ما لديه، دون أن يفرط في معايير المهنية والانضباط.»
إن إرث جلال دويدار لا يُقاس بعدد ما كتب من مقالات أو تحقيقات، بل بما تركه في نفوس تلاميذه وزملائه من قيم مهنية رفيعة، وبما رسخه من نموذج للقيادة المتوازنة التي تمزج بين الصرامة والرحمة، والدفاع عن الحق، واللين في التعامل.

لقد كان رمزًا للصحافة الحقيقية، وقائدًا قادرًا على بناء كوادر متميزة، وتعليمهم أن النجاح لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل بالانضباط، والمهنية، والضمير الحي.

رحم الله الخال والوالد والقدوة الغالية، صاحب السيرة الطيبة، وجعل ما قدمه للصحافة في ميزان حسناته.