عاجل.. تفاصيل جديدة بواقعة التحرش بفتاة الأتوبيس بالمقطم
قررت النيابة العامة حجز المتهم في واقعة التحرش المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الأتوبيس" لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات المباحث، لسرعة الوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وبيان مدى صحة الاتهامات المنسوبة إليه.
تفاصيل الواقعة..
وكشفت التحريات الأولية أن الشاكية تعمل موظفة بإحدى الشركات، وأقرت بتعرضها للتحرش اللفظي والملاحقة أثناء خروجها من مقر عملها بدائرة قسم شرطة المقطم، قبل أن يستقل المتهم ذات أتوبيس النقل العام الذي كانت تستقله.
وأضافت الشاكية أنها قامت بتوثيق الواقعة بهاتفها المحمول ونشرها عبر حسابها الشخصي طلبًا للنجدة، ما ساهم في سرعة كشف ملابسات الواقعة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع خط سير المتهم من خلال تفريغ كاميرات المراقبة، وتحديد هويته وضبطه، وتبين أنه عامل ومقيم بمحافظة الدقهلية.
وكانت قد كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأوتوبيس»، تفاصيل واقعة ملاحقتها والاعتداء عليها من قبل أحد الأشخاص، مؤكدة أنها تعرضت لمحاولة تحرش واعتداء، ما دفعها إلى توثيق الواقعة بالفيديو وتحرير محضر رسمي، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وقالت مريم شوقي، فى تصريحات لها ، إنها تبلغ من العمر 27 عامًا، وتدرس في جامعة خاصة، وتعمل موظفة كول سنتر بإحدى الشركات في القطامية، موضحة أن الواقعة بدأت عندما حاول أحد الأشخاص مضايقتها، وأضافت: «الشخص ده كان بيحاول إنه يتحرش بيا، كلمته مرة بالأدب ما ارتدعش، والمرة التانية زعقت وانهرت قام حدفني بالطوب».
وأوضحت أنها حاولت الابتعاد حفاظًا على سلامتها، قائلة: «غيرت مساري من سلم البارون لمكان تاني، وفجأة لقيته بيتتبعني وركب ورايا الأتوبيس، فما كانش عندي حاجة غير إن أنا أصوره وأتكلم بصوت عالي علشان حد يلحقني»، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تصويره في بداية الواقعة بسبب تعطل هاتفها.
وأكدت مريم أنها لا تعرف المتهم من قبل، نافية ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة سابقة بينهما، قائلة: «ده مش كلام حقيقي خالص، وأنا ما عنديش حاجة أتخبى منها، ومش على معرفة بالشخص ده لا من قريب ولا من بعيد».





