«قبل دخولها النيابة».. فتاة الأوتوبيس تكشف كواليس الرعب وترد على الشائعات: معرفش المتهم واتخذت المسار القانوني
كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأوتوبيس»، تفاصيل حادثة ملاحقتها وتهديدها على يد أحد الأشخاص، مؤكدة أنها وثّقت الواقعة بالفيديو وأحرزت محضرًا رسميًا قبل التوجه إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، إنها لا تعرف سبب تعرضها للملاحقة، مضيفة: «الحقيقة معرفش، كعادة أي ضحية دايمًا الضحية ملامة».
وأكدت أن موقف الركاب في الأتوبيس لم يكن متعاونًا، وأنها لم تبحث عن رد فعل من الناس، موضحة: «أنا كنت عايزة حد من السلطات علشان أقدر أتعامل».
ونفت مريم الشائعات التي ترددت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة سابقة مع الشخص المتهم، مؤكدة: «ده مش كلام حقيقي خالص، أنا ما عنديش حاجة أتخبى منها، ومش على معرفة بالشخص ده لا من قريب ولا من بعيد».
وتحدثت عن حالة الرعب التي شعرت بها أثناء الواقعة، وقالت: «أكيد حسيت برعب على حياتي، وعلى إثره أنا مش هكمل في شغلي». وأشارت إلى ملابسها وقت الواقعة، مؤكدة أن الموضوع ليس في الملابس: «كنت لابسة بنطلون أسود وتيشرت أسود مقفولين من أولهم لآخرهم، والموضوع مش في اللبس، حتى الأطفال بيتحرشوا بيهم».
وكشفت مريم عن تفاصيل الحادثة: بعد أن حاول المتهم التحرش بها، كلمته بأدب فلم يرتدع، وعندما زعقت وانتهرت قام بالاعتداء عليها برمي الطوب، ما دفعها لتغيير مسارها حفاظًا على سلامتها من سلم «البارون» لمكان آخر، لكنها اكتشفت لاحقًا أنه يتتبعها وركب خلفها الأتوبيس، فقامت بتصويره واستخدام هاتفها لطلب المساعدة.
وأكدت مريم أن هذه الواقعة هي الأولى التي تحرر فيها محضرًا ضد أي شخص، ونفت تعرضها لأي مشاكل نفسية: «لا.. خالص الحمد لله». وأضافت: «الشخص كان عاوز يضربني، وأنا مفروض أتصرف إزاي؟ الحمد لله أحسن الآن، ونظرات الشخص ده كانت صعبة، فده اللي خلاني منفعلة».
وأختتمت المداخلة قائلة إنها ستكمل الإجراءات القانونية أمام النيابة، مشيرة إلى تعاون الجهات المختصة معها خلال التحقيقات، وأن محضرها في طريقه للإتمام، مؤكدة حرصها على سلامتها وأمانها الشخصي.





