فوائد الفول النابت.. قنبلة بروتين سهلة الهضم
فوائد الفول النابت.. يُعد الفول النابت أحد أسرار المطبخ العربي التقليدي التي يغفل الكثيرون عن قيمتها الحقيقية.
فوائد الفول النابت
فعملية التنبيت ليست مجرد نقع للبذور، بل هي تحول حيوي يضاعف الفيتامينات ويجعل البروتين أسهل في الهضم بمراحل.
ويقدم لكم موقع مصر تايمز، عن فوائد الفول النابت المذهلة للقولون، المناعة، والتخسيس، ولماذا يصفه خبراء التغذية بأنه 'السوبر فود' المنسي.

ما هي فوائد الفول النابت للجسم؟
الفول نوع من البقوليات، وله فوائد صحية عديدة، فهو يساعد على تحسين الذاكرة، ودعم نمو العضلات، وتعزيز فقدان الوزن، والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم.
وتعزى هذه التأثيرات بشكل رئيسي إلى مركباتها النشطة بيولوجيًا، مثل البروتينات والفلافونويدات والليغنانات والتربينويدات وفيتامين ج، مما يمنحها خصائص قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
ونظراً لأن الفول غني بالبروتين النباتي، فإنه يستخدم في مجموعة متنوعة من الأطباق ويمكن العثور عليه أيضاً في أشكال معالجة مثل الدقيق أو مركزات البروتين أو عزلات البروتين.
الفوائد الصحية للفول
يمكن أن يقدم الفول فوائد صحية:
1. تعزيز نمو العضلات
يُعدّ الفول غنياً بالبروتين النباتي، إذ يحتوي كل 100 غرام من الفول المطبوخ على حوالي 4.6 غرام من البروتين. وعند إدراجه ضمن نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، يُمكن أن يُساعد على زيادة الكتلة العضلية.
كما أنها تحتوي على المغنيسيوم، وهو معدن يلعب دورًا رئيسيًا في انقباض العضلات واسترخائها.
وقد ربطت الأبحاث بين المغنيسيوم وتحسين أداء العضلات، بما في ذلك تحسين قوة القبضة، وقوة الساق، ومدّ الكاحل، والدوران، وأداء القفز.
2. استبدال البروتينات الحيوانية
بفضل محتواها العالي من البروتين، تعتبر الفول بديلاً ممتازاً للحوم والبروتينات الحيوانية الأخرى، مما يجعلها مثالية للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً أو نباتياً صرفاً.
كما أن تناول الفول والبقوليات الأخرى يفيد البيئة، حيث أن إنتاج البروتين النباتي يطلق كميات أقل من غازات الاحتباس الحراري ويتطلب مساحة أقل من تربية الحيوانات.

3. يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم
يساعد الفول على ضبط مستويات السكر في الدم لغناه بمضادات الأكسدة الألياف، حيث تعمل هذه المكونات على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
وتتميز البقوليات، بما في ذلك الفول، بمؤشر جلايسيمي منخفض ويمكن إدراجها بأمان في النظام الغذائي للأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو السكري.
4. الوقاية من تشنجات العضلات
بفضل محتواها من البوتاسيوم، يمكن أن تساعد حبوب الفول في منع تشنجات العضلات وتحسين التعافي بعد النشاط البدني.
5. دعم فقدان الوزن
الفول منخفض السعرات الحرارية وغني بالألياف، حيث تشكل أليافه القابلة للذوبان مادة هلامية في المعدة تبطئ عملية الهضم، مما يساعد على التحكم في الجوع ويمنحك شعوراً بالشبع لفترة أطول.
ولإنقاص الوزن بشكل فعال، يجب أن يكون الفول جزءًا من نظام غذائي متوازن مصحوبًا بممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
6. دعم صحة القلب
يُساعد الفول على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) لأن أليافه تُقلل من امتصاص الدهون في الأمعاء.
كما تُساعد مضادات الأكسدة والأحماض الأمينية الموجودة فيه على تنظيم إنتاج الكوليسترول في الكبد، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل تصلب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد البوتاسيوم الموجود في الفول على خفض ضغط الدم المرتفع عن طريق تعزيز التخلص من الصوديوم من خلال البول.
7. المساعدة في الوقاية من السرطان
يحتوي الفول على ببتيدات ومركبات فينولية وفيتامينات ومعادن توفر خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
وتحمي هذه المركبات الخلايا من أضرار الجذور الحرة، وقد تساعد في الوقاية من أنواع معينة من السرطان، مثل سرطان القولون.
8. الوقاية من العيوب الخلقية
الفول غني بحمض الفوليك (فيتامين ب9)، الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة، وانعدام الدماغ، وشق الشفة، وبعض أمراض القلب.
لهذا السبب، يُنصح بتناوله للنساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل.
9. دعم صحة الدماغ
قد يساعد حمض الفوليك والمغنيسيوم الموجودان في الفول على الوقاية من الاكتئاب والخرف ومرض الزهايمر لأنهما يلعبان دورًا في إنتاج الناقلات العصبية مثل الدوبامين والنورإبينفرين، وهي ضرورية للذاكرة والتركيز والتحفيز.
ويُعدّ الفول أيضاً مصدراً للكولين، وهو عنصر غذائي أساسي يدعم وظائف الدماغ، والكولين هو مادة أولية للأستيل كولين، وهو ناقل عصبي يساعد على تحسين الذاكرة والتعلم.

فوائد الفول
يتمتع الفول بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومضادة للسرطان، ومضادة لداء السكري، ومضادة للسمنة، ومُعززة لبناء العضلات، وخافضة للكوليسترول، وواقية للأعصاب.
وتأتي هذه الفوائد من مركبات مثل البروتينات، والفلافونويدات، والليغنانات، والتربينويدات، وفيتامينات أ و ج، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم.
ما هي فوائد الفول النابت للجسم
تعتبر عملية التنبيت بمثابة "إحياء" للبذور، حيث تتحول العناصر الغذائية المخزنة من صورتها المعقدة إلى صورة بسيطة يسهل على الجسم الاستفادة منها فوراً.
وترتفع نسبة الفيتامينات في الفول النابت بشكل مذهل، خاصة مجموعة فيتامين (B) المعقد وفيتامين (C)، مما يجعله طعاماً مثالياً لزيادة الحيوية والنشاط اليومي.
ويعمل الفول المستنبت على تنقية الجسم من السموم، حيث تساهم الإنزيمات النشطة في دعم وظائف الكبد والكلى وتحسين جودة الدم.
ويساهم المحتوى العالي من مضادات الأكسدة في حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة، مما يؤخر ظهور علامات الشيخوخة ويقي من الأمراض المزمنة.
وبفضل توازن الأملاح المعدنية فيه، يساعد الفول النابت في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم ومنع احتباسها، مما ينعكس إيجابياً على الصحة العامة.
فوائد الفول النابت للقولون والجهاز الهضمي
يكمن السر الأكبر للفول النابت في قدرته على القضاء على مشكلة "الانتفاخ" الشهيرة المرتبطة بالبقوليات، وذلك لأن التنبيت يفكك السكريات المعقدة التي يصعب هضمها.
وتحتوي البراعم الصغيرة للفول على كميات هائلة من الألياف الغذائية الذائبة وغير الذائبة، والتي تعمل كـ "مكنسة" طبيعية لتنظيف الأمعاء من الفضلات.
يساعد تناول الفول النابت بانتظام في تحفيز البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في الأمعاء، مما يعزز من كفاءة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.
ويعتبر الفول النابت خياراً آمناً ولطيفاً جداً لمرضى التهابات المعدة والقولون العصبي، حيث لا يتطلب مجهوداً كبيراً في التحلل والامتصاص.
وتساهم الإنزيمات التي تفرز أثناء عملية الإنبات في علاج حالات عسر الهضم والحرقة التي قد تصاحب الوجبات الدسمة الأخرى.
فوائد الفول النابت للرجيم وإنقاص الوزن
يتميز الفول النابت بكثافة غذائية عالية مقابل سعرات حرارية منخفضة جداً، مما يجعله الخيار الأول في أنظمة "الدايت" الصحية والمنظمة.
ويوفر البروتين النباتي الموجود في الفول النابت دعماً قوياً للكتلة العضلية، مما يساعد على رفع معدلات الحرق (التمثيل الغذائي) حتى في أوقات الراحة.
وبفضل غناه بالألياف، يمنحك الفول النابت شعوراً بالشبع يمتد لساعات طويلة، مما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية بين الوجبات الرئيسية.
ويساعد الفول النابت في تنظيم مستويات سكر الدم، ومنع الارتفاعات المفاجئة للأنسولين، وهي العملية المسؤولة بشكل مباشر عن تراكم الدهون في منطقة البطن.
ويمكن إدخال الفول النابت في السلطات أو الشوربات كبديل صحي للخبز والمكرونة، مما يقلل من إجمالي الكربوهيدرات المتناولة يومياً دون الشعور بالحرمان.
فوائد شوربة الفول النابت للمناعة
شوربة الفول النابت هي "مصل طبيعي" في فصل الشتاء، حيث تمد الجسم بالدفء والعناصر الضرورية لمقاومة فيروسات الأنفلونزا ونزلات البرد.
وتحتوي هذه الشوربة على نسبة عالية من الزنك والحديد، وهما عنصران أساسيان في إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن محاربة العدوى.
وإضافة الثوم والليمون والكمون إلى شوربة الفول النابت يعزز من خصائصها المضادة للميكروبات، ويحولها إلى وجبة علاجية متكاملة.
وتساهم الأحماض الأمينية الموجودة في مرق الفول النابت في ترميم الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي، مما يخفف من حدة السعال والاحتقان.
وتعمل الشوربة على ترطيب الجسم بعمق وتوفير المعادن التي قد يفقدها الإنسان أثناء التعب أو المجهود البدني الشاق.
طريقة عمل الفول النابت في المنزل
تبدأ العملية باختيار حبات الفول البلدي الجيدة، غسلها جيداً، ثم نقعها في ماء نظيف لمدة 24 ساعة مع تغيير الماء مرة واحدة على الأقل.
وبعد النقع، يُصفى الفول ويوضع في قطعة قماش قطنية نظيفة ومبللة داخل مصفاة، ويُترك في مكان مظلم وجيد التهوية ليبدأ "الجنين" بالخروج.
ويجب ترطيب القماش بالماء مرتين يومياً لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، حتى تصل البراعم للطول المناسب (حوالي 1-2 سم).
ولطهي الفول النابت، يُوضع في قدر مع الماء المغلي، البصل، الثوم، والكمون، ويُترك لينضج على نار هادئة للحفاظ على قيمته الغذائية.
وفي الخطوة الأخيرة، يُضاف الملح وعصير الليمون بعد النضج مباشرة، ويُفضل تناوله ساخناً للحصول على أفضل طعم وفائدة.
هل الفول النابت أكثر فائدة من المدمس؟
الفول النابت يتفوق على المدمس من الناحية الحيوية والهضمية، رغم أن كليهما يمتلك فوائد رائعة.
وعملية "التنبيت" هي التي تصنع الفارق النوعي، وإليك المقارنة التي توضح لماذا يربح الفول النابت هذه المعركة الصحية:
1. سهولة الهضم
الفول المدمس: يحتوي على مستويات عالية من سكريات "الرافينوز" وحمض الفايتيك، وهي عناصر تسبب الغازات والانتفاخ وتجعل الهضم ثقيلاً على القولون.
الفول النابت: أثناء التنبيت، يقوم الجنين باستهلاك هذه السكريات المعقدة وتفكيكها، مما يجعل الفول النابت "خفيفاً كالماء" على المعدة ولا يسبب أي غازات.
2. الفيتامينات ومضادات الأكسدة
الفول المدمس: يفقد جزءاً من فيتاميناته بسبب تعرضه للحرارة العالية لفترات طويلة (التدميس).
الفول النابت: عملية التنبيت تؤدي إلى طفرة في مستويات الفيتامينات؛ حيث تزداد نسبة فيتامين C وفيتامين B بمقدار الضعف تقريباً لأن الحبة أصبحت "نباتاً حياً" ينمو.
3. امتصاص المعادن
الفول المدمس: يحتوي على "حمض الفايتيك" الذي يرتبط بالحديد والكالسيوم ويمنع الجسم من امتصاصهما بشكل كامل.
الفول النابت: التنبيت يقضي على حمض الفايتيك، مما يحرر المعادن ويجعل جسمك يمتص الحديد والزنك بكفاءة أعلى بكثير.
4. جودة البروتين
الفول المدمس: بروتين معقد السلاسل.
الفول النابت: يتم تفكيك البروتينات إلى أحماض أمينية بسيطة أثناء النمو، مما يسهل على العضلات امتصاصها واستخدامها للترميم والبناء.
فوائد شوربة الفول النابت؟
تُعد شوربة الفول النابت من الوجبات العلاجية في الموروث الشعبي، وهي من الناحية العلمية "سوبر فود" حقيقي. إليك قائمة مفصلة بفوائد هذه الشوربة التي تجعلها تتفوق على الكثير من الأطعمة الحديثة:
تُعرف شوربة الفول النابت بقدرتها العالية على تقوية المناعة، بفضل إضافة الليمون والثوم إليها، تصبح مضاداً طبيعياً للفيروسات، وتساعد في تنظيف الجهاز التنفسي من البلغم وتخفيف حدة الاحتقان.
وخلافاً للفول المدمس، فإن شوربة الفول النابت لا تسبب الغازات أو الانتفاخ. عملية التنبيت تحلل السكريات المعقدة، والطهي في الماء يجعل الحبوب لينة جداً، مما يريح الأمعاء ويجعلها الوجبة المثالية لمن يعانون من القولون العصبي.
وأثناء طهي الفول النابت، تنتقل نسبة كبيرة من الفيتامينات (مثل فيتامين B و C) والمعادن إلى المرق. شرب "شوربة" النابت يمنح الجسم جرعة فورية من المغذيات التي يتم امتصاصها بسرعة في مجرى الدم.
والشوربة غنية جداً بـ البوتاسيوم وقليلة الصوديوم (إذا تم تقليل الملح)، مما يساعد في تنظيم ضغط الدم. كما أنها خالية تماماً من الكوليسترول، وتساعد الألياف الذائبة في المرق على خفض مستويات الدهون الضارة.
وتعتبر وجبة "النابت" خفيفة جداً على المعدة ولكنها مغذية في نفس الوقت. لذا، فهي الوجبة المفضلة للرياضيين بعد التمرين، أو للمرضى في فترة النقاهة لاستعادة قوتهم دون إرهاق الجهاز الهضمي.
وتحتوي الشوربة على نسبة عالية من الحديد، وبما أننا نضيف إليها الليمون دائماً (فيتامين C)، فإن هذا يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الحديد النباتي بشكل كبير، مما يساعد في رفع مستويات الهيموجلوبين.
وتوفر الشوربة سوائل كافية لترطيب الجسم، وفي الوقت نفسه تمنحه الأحماض الأمينية (البروتين) اللازمة لترميم العضلات والأنسجة، مما يجعلها وجبة متكاملة.
هل الفول النابت صحي؟
الفول النابت صحي جداً، بل ويُصنف علمياً كواحد من أكثر الطرق صحية لتناول البقوليات على الإطلاق.
إليك الأسباب التي تجعل الفول النابت يتفوق صحياً على الفول العادي:
الحبوب الجافة تحتوي عادةً على "حمض الفايتيك" الذي يمنع الجسم من امتصاص المعادن.
عملية التنبيت (Germination) تقوم بتكسير هذا الحمض، مما يجعل جسمك يمتص الحديد، الزنك، والكالسيوم الموجود في الفول بكفاءة تصل إلى ضعف الفول المدمس.
أثناء التنبيت، تفرز الحبة إنزيمات تحلل البروتينات المعقدة إلى أحماض أمينية بسيطة. هذا يعني أن جسمك يحصل على بناء العضلات والترميم دون المجهود الشاق الذي تبذله المعدة لهضم البروتينات الثقيلة.
وأثبتت الدراسات أن تنبيت البقوليات يرفع مستويات الفينولات والفلافونويد، وهي مركبات تحارب الالتهابات في جسمك وتحمي الخلايا من السرطانات.
وإذا كان الفول المدمس يسبب لك الإزعاج، فالنابت هو الحل، التنبيت يتخلص من سكريات "الأوليجوساكريد" المسؤول الأول عن غازات البطن، لذا فهو الصديق الصدوق لمرضى القولون.
هل الفول النابت مفيد للقولون؟
نعم، وبشكل كبير.
الفول النابت هو "صديق القولون" الأول بين البقوليات. عملية التنبيت تفكك السكريات المعقدة (الرافينوز) التي لا يستطيع القولون هضمها وتسبب عادة الغازات والانتفاخ.
عندما يتنبت الفول، يصبح خفيفاً جداً على الأمعاء ولا يسبب التهيج الذي يسببه الفول المدمس التقليدي.
هل الفول النابت يرفع مستوى السكر في الدم؟
لا، بل يساعد في تنظيمه.
الفول النابت يمتلك مؤشراً جليسيمياً منخفضاً، مما يعني أنه يفرز السكر في الدم ببطء شديد. الألياف العالية الموجودة فيه تبطئ امتصاص الكربوهيدرات، مما يمنع حدوث طفرات مفاجئة في مستوى السكر، وهذا يجعله وجبة مثالية لمرضى السكري.
هل الفول مفيد لمرضى الفشل الكلوي؟
يجب الحذر الشديد واستشارة الطبيب.
بشكل عام، البقوليات (ومنها الفول) تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم والفوسفور.
وفي حالات الفشل الكلوي، تعجز الكلى عن تصريف هذه المعادن، وتراكمها في الدم قد يشكل خطراً على القلب.
لذا، غالباً ما يوصي أطباء الكلى بتقنين كمية البقوليات بشكل كبير أو تجنبها حسب حالة المريض.
هل الفول النابت يسبب الإمساك؟
بالعكس، هو علاج للإمساك.
الفول النابت غني جداً بالألياف الطبيعية التي تزيد من حركة الأمعاء (الدودية) وتسهل عملية الإخراج.
شرب شوربة الفول النابت مع الحبوب يساعد على تلين الأمعاء بشكل طبيعي وفعال.
هل الفول يزيد دهون البطن؟
لا، بل يساعد في التخلص منها.
الفول النابت لا يحتوي على دهون، وهو غني بالبروتين الذي يزيد من معدل الحرق (Metabolism).
الشعور بالشبع الذي يمنحه الفول النابت يقلل من تناولك للسكريات والنشويات، وهي المسبب الرئيسي لدهون البطن (الكرش).
وإذا تم تناوله مسلوقاً وبدون إضافة دهون مهدرجة، فهو سلاح قوي للرشاقة.
هل يسبب الفول النابت زيادة الوزن؟
لا، الفول النابت منخفض السعرات الحرارية جداً وغني بالألياف والبروتين، مما يساعد على الشبع وحرق الدهون.
وزيادة الوزن تحدث فقط إذا أضفت إليه كميات كبيرة من الزيوت أو تناولته مع كميات ضخمة من الخبز.
ما هي الأطعمة التي تسبب سمنة الفخذين؟
علمياً، لا يوجد طعام يستهدف منطقة بعينها، لكن الأطعمة التي ترفع الأنسولين وتخزن الدهون في الجزء السفلي (خاصة عند النساء بفعل الهرمونات) هي: السكريات المكررة، المشروبات الغازية، الوجبات السريعة المشبعة بالدهون، والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض.
حقائق غذائية حول الفول
هل الفول غني بالكالسيوم؟
يحتوي الفول على كمية متوسطة من الكالسيوم (حوالي 37 مجم لكل 100 جرام)، لكنه ليس مصدراً أساسياً له مثل الألبان أو السمسم.
ومع ذلك، الفول النابت أفضل لأن تنبيته يقلل من "حمض الفايتيك" الذي يعيق امتصاص الكالسيوم الموجود فيه أصلاً.
هل الفول النابت من النشويات؟
يُصنف الفول ضمن "البقوليات"، وهي تجمع بين النشويات المعقدة والبروتين.
الفول النابت يحتوي على نسبة نشويات أقل من الفول المدمس لأن الجنين يستهلك جزءاً من الطاقة (النشا) أثناء النمو.
تأثير تناول الفول والبقوليات يومياً
هل أكل الفول يومياً مضر؟
للشخص السليم، ليس مضراً بل مفيد جداً، بشرط التنويع في طرق تحضيره وعدم الإفراط في الملح أو الزيوت.
لكن لمرضى النقرس أو أنيما الفول أو مشاكل الكلى الحادة، قد يكون الاستهلاك اليومي غير مستحب.
هل تناول البقوليات يومياً أمر ضار؟
بالعكس، الدراسات تربط استهلاك البقوليات يومياً بطول العمر وصحة القلب.
والضرر الوحيد قد يكون "إزعاجاً هضمياً" (غازات) إذا لم يعتد جسمك على الألياف العالية، ويمكن حل ذلك بالنقع الجيد أو استخدام الفول النابت.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفول يومياً؟
تحسن الهضم: بفضل الألياف.
ضبط السكر: استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
صحة القلب: خفض الكوليسترول الضار.
بناء العضلات: بفضل البروتين المستمر.
الوقاية من الأنيميا: إذا تم تناوله مع مصدر لفيتامين C (مثل الليمون).
ما هي سلبيات الفول؟
رغم فوائده، للفول بعض السلبيات في حالات محددة:
أنيميا الفول: مرض وراثي يسبب تكسر خلايا الدم الحمراء عند تناول الفول.
النقرس: يحتوي على "البيورينات" التي قد ترفع حمض اليوريك عند البعض.
عسر الهضم: لبعض الأشخاص (خاصة المدمس بالقشر).
امتصاص المعادن: يحتوي على الفايتيت الذي يقلل امتصاص الحديد والزنك (وهذه السلبية تختفي في الفول النابت).
أفضل طريقة لطهي الفول النابت لمرضى القولون
لتحضير الفول النابت بطريقة تضمن أقصى درجات الراحة للقولون، يجب التركيز على طرد الغازات وتقليل المجهود الهضمي، هذه الطريقة هي الأفضل علمياً وصحياً:
السر لا يكمن فقط في الطبخ، بل في التحضير:
إذا كان القولون شديد الحساسية، يُفضل إزالة القشرة الخارجية بعد التنبيت، لأن الألياف الموجودة في القشرة هي الجزء الأصعب في الهضم.
غسل الفول النابت جيداً بالماء الجاري قبل الطبخ يزيل أي بقايا للسكريات المعقدة التي خرجت أثناء التنبيت.
هذه الطريقة تعتمد على المكونات التي تطرد الغازات وتريح جدار المعدة:
المكونات:
فول نابت (منبت منزلياً لضمان الجودة).
ماء مغلي.
المكونات السحرية للقولون: (كمون حصى، فصوص ثوم كاملة، شريحة زنجبيل طازج، بصلة مقطعة أرباع).
الخطوات:
السلق الأولي: ضع الفول في ماء مغلي لمدة 5 دقائق فقط، ثم تخلص من هذا الماء تماما، هذه الخطوة تتخلص من بقايا المواد المسببة للغازات.
الطبخ النهائي: أضف ماءً مغلياً جديداً للفول، ثم ضع البصل، الثوم، والزنجبيل، والكمون.
النار الهادئة: اترك الفول ينضج على نار هادئة جداً حتى تصبح حبة الفول "زبدة" سهلة الهرس، فكلما زاد النضج، قل مجهود القولون في الهضم.
الملح في النهاية: لا تضف الملح إلا بعد النضج التام، لأن الملح في البداية يجعل القشرة قاسية وصعبة الهضم.
سر "اللمسة الأخيرة" للراحة التامة
عند التقديم، هناك ثلاث إضافات تجعل الوجبة "دواءً" للقولون:
عصير الليمون: ضروري جداً لتفكيك البروتين وتسهيل الامتصاص.
زيت الزيتون البكر: يعمل كملين طبيعي ومضاد للالتهابات في القولون.
الكمون المطحون: رشة إضافية من الكمون عند التقديم تعمل كطارد فوري للغازات.
قد يهمك أيضًا
بكل اسراره وتكاته..طريقة تحضير الفول المدمس قبل شهر رمضان
تعرف على فوائد الفول المدمس المذهلة .. وطريقة تحضيره السريه زي المحلات



