عاجل| بالمستندات والتسجيلات.. كواليس مثيرة في قضية عائلة الدجوي ومحاولات تزوير التقارير الطبية
شهدت القضية الكبرى بعائلة الدكتورة نوال الدجوي تطورات قانونية وإعلامية متلاحقة، بعدما خرجت تفاصيل النزاع من الإطار العائلي لتصبح محل اهتمام الرأي العام ومحور لتحقيقات النيابة العامة والقضاء.
وفي هذا السياق، كشفت مستندات رسمية وتسجيلات صوتية مسربة عن كواليس صادمة ومخطط منسق للتلاعب بالتقارير الطبية الخاصة بالابنة الراحلة، الدكتورة منى الدجوي، بهدف إثبات عدم أهليتها وإخضاعها للحجر بالتزامن مع النزاع القضائي الدائر حول الجدة.
وقام الإعلامي محمد الباز ببث فيديو على صفحته الرسمية على “فيسبوك” تحدث بشأن القضية كونها تعتمد بالكامل على وثائق ومستندات وفيديوهات وتسجيلات رسمية للوصول إلى الحقيقة وتوضيح اللبس الدائر حول القضية.
تفاصيل طلب الحجر بخط يد عمرو الدجوي
تم كشف كواليس قضية الحجر التي رفعها الحفيد عمرو الدجوي ضد جدته الدكتورة نوال الدجوي، وأن عمرو صرح سابقاً بأنه أقدم على هذه الخطوة بناء على صلاة استخارة، حيث قدم طلب مكتوب بخط يده.
وجاء في نص الطلب المكتوب بخط يد عمرو الدجوي: "قيد طلب الحجر والقوامة المقدم مني على جدتي السيدة الفاضلة نوال عثمان صالح، وذلك نظراً لإصابتها بمرض الزهايمر وتصلب شرايين المخ والذي أدى إلى عدم قدرتها على مباشرة مسؤولياتها سواء الشخصية أو إدارة مؤسساتها التعليمية".
وقضت محكمة الدرجة الأولى برفض هذه الدعوى، وهو الحكم الذي استأنف عليه عمرو لتتحول القضية إلى الاستئناف بتهم جديدة تتعلق بالغفلة والسفه.
تناقضات تحقيقات النيابة العامة
تم عرض أوراق تحقيقات النيابة الرسمية أعرض عدة تناقضات جوهرية في أقوال الحفيد عمرو الدجوي مقارنة بأقوال جدته الدكتورة نوال، حيث سأل المحقق عمرو الدجوي عما إذا كانت عمته منى الدجوي التي تتولى رعاية الجدة موافقة على طلب الحجر، فأجاب عمرو بنعم.
وتبين من واقع أوراق النيابة ومجريات القضية أن هذا الادعاء لم يكن حقيقي، وأن العمة لم تكن موافقة على الحجر على والدتها.
وطالب عمرو بتوقيع الحجر على جدته بسبب أعراض أمراض الشيخوخة التي تمنعها من التصرف بأموالها، ورشح نفسه ليكون قيماً بلا أجر عليها، وفي حال رفض طلبه، رشح عمته منى لتكون القيّم.
رد قاطع من الدكتورة نوال الدجوي
أظهرت التحقيقات رد الدكتورة نوال الدجوي الحاسم أمام محقق النيابة، رفضت الخضوع لكشف طبي نفسي أو عقلي مؤكدة: "مش محتاجة أنا بقدر أشوف شغلي كويس"، كما رفضت تعيين قيم على أموالها، وطلبت أن تكون ابنتها منى الدجوي هي القيم وليس حفيدها عمرو، وطالبت برفض دعوى حفيدها عمرو لأنها قادرة تماماً على إدارة أموالها وممارسة أعمالها.
منى الدجوي.. قضية حجر ثانية وتسجيلات صوتية مثيرة
وأن عمرو الدجوي لم يكتفي بقضية الجدة، بل قام برفع قضية حجر أخرى ضد عمته الراحلة الدكتورة منى الدجوي.
ورغم إرجاع البعض وفاة الدكتورة منى بمرض السرطان أوضح الباز أن التقرير الطبي الرسمي يشير إلى أن الوفاة جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، وهو ما يربطه المقربون منها بالضغوط النفسية الشديدة التي تعرضت لها بسبب قضية الحجر.
تسريبات صوتية تفجر مفاجأة التلاعب بالتقارير الطبية
نفى عمرو الدجوي سابقاً تقديم أي تقارير طبية مزورة ضد عمته، إلا أن الباز فجر مفاجأة مدوية بعرض تسجيلات صوتية مسربة بين شخصين خلال بث عبر صفحته على فيسبوك، حيث تحدث أحد الأشخاص مع دكتورة تشير إلى محاولات تجهيز تقارير طبية غير حقيقية ضد الدكتورة منى الدجوي، لادعاء عدم صحتها العقلية بسبب مرضها بالسرطان وتعاطيها للمواد المخدرة الترامادول لتأكيد عدم قدرتها على إدارة العمل.
أظهر التسريب الأول محادثة هاتفية صريحة لتنسيق دفع مبالغ مالية مقدم لضمان استخراج التقرير الطبي، حيث جاء فيها الطرف الأول: "بقول لحضرتك دلوقتي الراجل كلمني وبيقول لي هو عايز الفلوس مقدم عشان هو خايف لأحسن ناخد الحاجة ومندلوش الفلوس."
ظهر أحد الأطراف تعديلات طبية مفبركة لحذف عبارات الإدانة القانونية وإضافة بند تعاطي الترامادول مع التنبؤ بوفاة المريضة في غضون أشهر قليلة لتسهيل عملية الحجر عليها الطرف الثاني: "طبعا هنشيل أخر سطر اللي هو بدون الكشف على المريضة وذلك لعدم وجودها بالعيادة ده هنشيله، هنحط مكانه إيه بقى؟ هنحط مكانه عايز أقول بس طبعاً بلغة طبية إن المريضة هذا المرض.. هقول لك استني.. بصي عايز أقول في الآخر بقى كام سطر كده تلات أسطر تانيين عايز أقول إن هذه المريضة لابد من حصولها على الترامادول حتى نفاذ قضاء الله إن من شهر لـ 3 شهور هتتوفي يجب الراحة التامة وبس".
وفي ختام التسجيل الصوتي رسالة قوية للرأي العام وعمرو الدجوي: "أنا سايب لحضراتكم التسجيل الصوتي ده، وهو عمرو يقدر يقول للناس مين دول؟ مين الاتنين دول اللي بيتكلموا وبيتفقوا على التقرير ده بالظبط؟.




