محمد الباز: قضية نوال الدجوي خرجت من الإطار العائلي إلى الرأي العام
قال الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إنه في متابعته لردود الأستاذ عمرو الدجوي على الأسئلة المطروحة لاحظ أنه يطلب دائمًا إبداء الرأي، مؤكدًا أنه لا يطرح رأيه الشخصي في هذه القضية وإنما يعتمد على المعلومات المستمدة من أوراق ومستندات وفيديوهات وتسجيلات.
وأضاف "الباز" خلال بث مباشر عبر صفحته على "فيسبوك" أن قضية الدكتورة نوال الدجوي لم تعد في إطار عائلي فقط، بل أصبحت قضية عامة تضم أطرافًا من النيابة العامة والقضاء ووسائل الإعلام والسوشيال ميديا، مشيرًا إلى أن الرأي العام من حقه أن يعرف تفاصيل ما يجري.
وأوضح أنه يقدر بحث عمرو الدجوي عن الحق، لكنه يرى أن الأخير لم يكشف كل الحقيقة في ما يتعلق بالجمعية العمومية التي عزلت الدكتورة نوال الدجوي والدكتورة منى عن مجلس إدارة دار التربية للخدمات التعليمية، ومنحت صلاحيات لأحمد الدجوي، وعمل على شيكات وودائع وحسابات بنكية بأرقام ضخمة، مؤكدًا أن هذا شأن يخص الأسرة والورثة.
وأكد "الباز" أنه يركز على أربعة محاور أساسية في القضية، مستندًا إلى نصوص من التحقيقات وتسجيلات صوتية ومرئية، مشددًا على أن الهدف هو وضع الحقائق أمام الرأي العام الذي يترقب معرفة من صاحب الحق في هذه القضية.



