محمد الباز يكشف بداية أزمة أسرة نوال الدجوي
قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن جذور الأزمة داخل أسرة الدكتورة نوال الدجوي تعود إلى مايو عام 2022، عندما ظهرت خلافات بشأن نقل أسهم في الشركات المملوكة لها، وهو ما مثل نقطة البداية لسلسلة من النزاعات القضائية والخلافات العائلية التي تصاعدت لاحقًا.
وأضاف الباز، عبر مقطع فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الدكتورة نوال الدجوي كانت تعتمد فلسفة واضحة في إدارة مؤسساتها، تقوم على عمل جميع أفراد الأسرة داخل الكيان التعليمي، مع حصول كل منهم على راتب، دون التعامل مع أموال المؤسسة باعتبارها ثروة شخصية يمكن التصرف فيها بحرية.
وأشار إلى أن الأزمة تفجرت بعد اكتشاف نقل أسهم من إحدى الشركات، لتقرر لاحقًا اتخاذ إجراءات لنقل أسهم أخرى إلى حفيدتيها، وهو ما أدى إلى انقسام داخل الأسرة بين طرفين، وتحول الخلاف من خلاف إداري إلى نزاع قضائي.
وأكد رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور" أن استمرار هذا النزاع ألقى بظلاله على المؤسسة التعليمية والعلاقات الأسرية، بعدما انتقلت الخلافات من داخل الأسرة إلى ساحات المحاكم.




