الثلاثاء 07 يوليو 2026 الموافق 22 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري؟. أهم النصائح للوقاية

الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 01:06 م
آلام الظهر
آلام الظهر

يواجه العديد من الأشخاص خاصة الموظفين والطلاب تحديات تتعلق بفترات الجلوس المطولة خلف المكاتب وأمام شاشات الكمبيوتر، والتي قد تمتد لعدة ساعات يوميًا هذا النمط من الجلوس يسبب مجموعة من المشكلات الصحية التي تبدأ آثارها في الظهور تدريجيًا، مع تركيز خاص على تأثيراتها السلبية على العمود الفقري لذلك، من الضروري فهم هذه التأثيرات ودراسة الطرق الفعّالة للوقاية منها من أجل الحفاظ على صحة العمود الفقري والوقاية من المشاكل المحتملة.

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري وآلام أسفل الظهر

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري يمكن أن يكون له عواقب خطيرة في الوقت الذي قد يبدو فيه الجلوس لفترة طويلة غير ضار، إلا أنه يعد من أهم أسباب آلام أسفل الظهر لكثير من الناس في الوقت الحالي ينجم هذا الألم غالباً عن الخمول لفترات طويلة، مما يؤدي إلى ضعف في عضلات الجذع وإجهاد الأقراص الفقرية عندما نجلس لساعات طويلة، تتقلص عضلات الورك وتضعف عضلات الأرداف، في حين يُضاف ضغط زائد على الجزء القطنى من العمود الفقري، مما يسبب التيبس والشعور بعدم الراحة.

علاوة على ذلك، فإن نمط الحياة الخامل يعيق تدفق الدم إلى العمود الفقري والعضلات المحيطة ضعف الدورة الدموية يؤدي بدوره إلى إجهاد العمود الفقري وجعله أكثر عرضة للإصابات الناتجة عن الإجهاد، مما يؤدي إلى بطء في عملية تعافي العضلات والأربطة بشكل طبيعي.

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري

قلة الحركة تساهم في إضعاف العضلات الداعمة للعمود الفقري، وخاصة عضلات الجذع والعضلات المسؤولة عن الحفاظ على الوضعية السليمة، ومع ضعف هذه العضلات، يزيد الإجهاد الميكانيكي على العمود الفقري ويرتفع خطر الإصابة بالألم المزمن.

مشكلات الجلوس لا تتوقف عند هذا الحد؛ فالجلوس الممتد يسهل اعتماد وضعيات جلوس غير صحيحة، مثل الانحناء للأمام أو الميلان بشكل خاطئ، مما يزيد الضغط على العضلات والأربطة الداعمة للعمود الفقري. على مر الوقت، تتراكم آثار هذا الإجهاد اليومي، مما ينتج عنه الشعور بالألم المكتوم أو الألم النابض عند الوقوف.

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري

وتوجد أيضاً عوامل أخرى تفاقم ألم الظهر بعد الجلوس لفترات طويلة بدءاً من سوء وضعية الجسم وصولاً إلى مشاكل أكثر خطورة مثل الانزلاق الغضروفي أو تضييق القناة الشوكية أو عرق النسا، يمكن لحالات عديدة أن تؤدي إلى ألم شديد في أسفل الظهر والوركين خلال فترة الجلوس.

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري

الوقاية من آلام أسفل الظهر الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة

تُشكّل الوقاية من آلام أسفل الظهر الناتجة عن الجلوس الطويل عنصراً مهماً يجب التعامل معه بأسلوب علمي مدروس يُعتبر تحسين وضعية الجلوس من أيسر الوسائل وأكثرها فعالية في حماية الظهر، لذا يُوصى بالجلوس مع استقامة العمود الفقري، وارتخاء الكتفين، ووضع القدمين مسطحتان على الأرض.

يُفضّل استخدام كرسي مصمم وفق مبادئ الراحة، بحيث يدعم الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، وضمان ملاءمة مستوى الشاشة مع مستوى العينين لتفادي الميلان إلى الأمام. 

تُساعد الحركة المنتظمة في الحفاظ على العضلات قوية ومرنة، مما يؤدي إلى تخفيف الضغط عن العمود الفقري تُسهم التمارين البسيطة مثل المشي، التمدد، السباحة، أو ممارسة اليوغا، في تقليل التيبس وتحسين الحالة الصحية العامة. 

كما يُعتبر تغيير الوضعيات بين الجلوس والوقوف أثناء استخدام الحاسوب عاملاً مساعداً في تقليل الضغط على الظهر وتعزيز وضعية الجلوس السليمة.

الاستراحات المنتظمة تُعد ضرورية، حيث يُنصح بالقيام أو التحريك قليلاً كل فترة زمنية قصيرة  يُمكن للتغيير المستمر في الوضعيات أن يُقلل من التصلب ويُحسن الدورة الدموية بفعالية.

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري