الذهب يواصل صعوده ويقفز لـ4,362 دولار.. والمعدن الأصفر يحقق مكاسب أسبوعية 7%
واصلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي، مسجلة قفزة جديدة مدعومة بعودة الطلب على الملاذ الآمن وتذبذب الدولار، لتصعد العقود الفورية للمعدن الأصفر XAU/USD بنسبة 0.72% وتستقر عند 4,362.49 دولار للأوقية، بزيادة قدرها 31.26 دولار مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
وفقا لبيانات منصة Investing اللحظية، افتتحت أسعار الذهب تعاملات اليوم عند 4,331.23 دولار، قبل أن تتأرجح في نطاق واسع بين 4,317.64 دولار كحد أدنى و4,366.58 دولار كأعلى سعر مسجل خلال الجلسة.
واستقر سعر الطلب عند 4,362.66 دولار مقابل 4,362.32 دولار للعرض، ما يشير إلى تقارب قوي بين قوى الشراء والبيع وزيادة السيولة على العقود الفورية.
ويأتي هذا الصعود بعد أسبوع قوي للمعدن الأصفر، حيث حقق مكاسب أسبوعية بلغت 7.06%، ليعوض جزءاً من عمليات التصحيح التي شهدها خلال الشهر الماضي والتي بلغت 3.91%، وكذلك التراجع الفصلي بنسبة 12.85% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
مكاسب سنوية تقترب من 29%
على المدى البعيد، يحتفظ الذهب بجاذبيته كأداة تحوط رئيسية ضد التضخم وتقلبات الأسواق. وأظهرت البيانات أن المعدن حقق قفزة سنوية قوية بلغت 28.74%، مدعوماً باستمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من الذهب، وارتفاع الإقبال على صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالمعدن.
وخلال الـ 52 أسبوعا الماضية، تحرك الذهب في نطاق سعري واسع بين 3,247.86 دولار كأدنى مستوى، وصولاً إلى قمة تاريخية عند 5,595.46 دولار للأوقية، وهو ما يعكس القوة الهيكلية للطلب على المعدن رغم التصحيحات المؤقتة.
ترقب لمؤشرات التضخم الأمريكية
ويربط محللون الارتفاع الحالي بتزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبطئ وتيرة التشديد النقدي، خاصة مع ترقب الأسواق بيانات التضخم المقبلة، ويعد الذهب حساسا بشكل مباشر لتغيرات أسعار الفائدة، حيث أن أي إشارة لتثبيت أو خفض الفائدة تدعم الأسعار، بينما يضغط التشديد النقدي عليها.
كما استفاد المعدن الأصفر من حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تدفع المستثمرين للتحوط بأصول آمنة، ما عز الزخم الشرائي على العقود الفورية في بورصة نيويورك "كومكس" والأسواق الفورية العالمية.




