الإثنين 22 يونيو 2026 الموافق 07 محرم 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

نفط غرب تكساس الوسيط ينهار 5.8% ويهبط لـ76.03 دولار وسط ضغوط تسوية العقود

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 08:46 م
النفط
النفط

شهدت أسواق الطاقة العالمية تراجعا ملحوظا خلال تداولات اليوم، حيث سجلت العقود الآجلة لنفط غرب تكساس الوسيط WTI المخصصة للتسليم في يوليو 2026 انخفاضا حادا تجاوز 5.8%، لتقود موجة بيع جماعية ضربت أسعار النفط الخام مع اقتراب موعد تسوية العقود الحالية، كما يأتي أيضا ذلك الهبوط تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى لمدينة إيفيان الفرنسية، في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، المنعقدة في إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة.

ووفقاً للبيانات الفورية اللحظية لمنصة أنفستنج، جرى تداول برميل الخام الأمريكي عند مستوى 76.03 دولارا، مسجلا خسارة مباشرة بلغت 4.72 دولار مقارنة بالإغلاق السابق، وبنسبة هبوط يومية 5.85%، ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط السعرية التي يواجهها النفط الخام منذ أسابيع وسط مخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الطلب العالمي وتكدس المعروض قبل موسم الصيف.

خام غرب تكساس يحقق خسائر شهرية عميقة

وتحركت الأسعار اليوم في نطاق سعري واسع يعكس حالة التذبذب الحادة، حيث سجلت أدنى مستوى عند 75.53 دولارا وأعلى مستوى عند 81.54 دولارا للبرميل.

ويأتي هذا الهبوط ليعمق الخسائر الشهرية للخام الأمريكي التي بلغت 27.89%، كما تراجع الأداء على مدار الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 18.70%، مما يشير إلى تحول في معنويات المتعاملين من الشراء إلى جني الأرباح وخفض المراكز المفتوحة.

ورغم الموجة البيعية الحالية، ما يزال الأداء السنوي العام لنفط غرب تكساس الوسيط محافظا على نمو إيجابي بنسبة 5.92% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعوما بالمكاسب القوية التي حققها الخام على مدار الأشهر الستة الماضية والتي بلغت 37.54%، ويعكس ذلك الفارق الكبير بين الزخم قصير المدى والاتجاه طويل الأجل للسوق.

هبوط WTI دون مستوى 77 دولارا يمثل كسرا فنيا مهما لمستويات الدعم النفسية، لاسيما مع اقتراب يوم تسوية العقود الحالية المحدد في 22 يونيو 2026، ويتزامن هذا التراجع الحاد في النفط الأمريكي مع هبوط مماثل في خام برنت العالمي الذي تراجع بأكثر من 5% إلى مستويات 78.96 دولارا، مما يؤكد أن الضغوط البيعية تطال سوق الطاقة ككل وليس خاما بعينه.