بين قمة G7 والمونديال.. لقاء فرنسا والسنغال بكأس العالم في حضور الرئيس السيسي وماكرون
تزامنا مع انطلاق قمة قادة السبع في فرنسا بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، يلتقي المنتخب الفرنسي اليوم نظيره السنغالي في مباراة تنتظرها الجماهير، ويطرح توقيت المباراة تساؤلا حول إمكانية حضور الرئيس السيسي اللقاء من مدرجات الملعب برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خاصة في ظل العلاقة الودية التي تجمع بين الزعيمين وحرصهما على إبراز التقارب المصري الفرنسي في المحافل الدولية.
منتخب فرنسا يواجه السنغال خارج أرضه
مع لعب المنتخب الفرنسي خارج أرض الوطن في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، قد يشاهد الرئيسان المباراة من داخل قصر الإليزيه عبر شاشات التلفزيون، وهو المقر الرسمي للرئيس الفرنسي.
موعد مبارة فرنسا والسنغال
من المقرر أن تنطلق مبارة فرنسا والسنغال بعد لحظات قليلة، إذ تبدأ المباراة في الساعة 10 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة و11 مساءً بتوقيت أبوظبي.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أشار إلى أن ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات.
جاء ذلك على هامش زيارته لمدينة إيفيان الفرنسية، في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، المنعقدة في إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة.
ضرورة تسريع تنفيذ خطة ترامب
كما أكد الرئيس على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للسلام في قطاع غزة.
وأشار الرئيس إلى استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة وخفضًا للتوتر الإقليمي،
وأكد السيسي رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها، ومشددا على كون أمن الدول العربية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة
ولفت الرئيس إلى أنه مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70% من القطاع، بما يعني فعليا ترك 30% من القطاع فقط للشعب الفلسطيني، مضيفا أنه في هذا الاطار ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلا عن عدم السماح بضم الضفة الغربية.
كما أكد أن إرساء الاستقرار في المنطقة يستلزم تبني جميع الأطراف لنهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية، مشددا على ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي تراعي شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي اتصالًا بإدارة الموارد العابرة للحدود، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية.
كما أكد الرئيس ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي في المنطقة، حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمي.
وعن حرية الملاحة البحرية، حيث أكد ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير في وضعها القانوني.
معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل
وفي نهاية الاجتماع، أشار الرئيس في مداخلة إضافية إلى أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل هي نموذج يحتذى به، وأنه يتعين انتهاز الفرصة للتوصل إلى السلام بالمنطقة.
كما أكد الرئيس على ضرورة تجنب ومنع أي مساعي قد تؤدي إلى تقويض ما نجح الرئيس ترامب في التوصل اليه من اتفاق سواء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة او لوقف الحرب مع ايران، موضحا أن عدم انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان على الرغم مما يقضي به اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في هذا الصدد أدى إلى تفاقم الوضع، معاودا التاكيد على الدور الجوهري للرئيس ترامب في تسوية الأزمات بالمنطقة.





