مصر بين الكبار.. مشاركة الرئيس السيسي بقمة G7 تفتح خزائن التمويل وتوطين التكنولوجيا
أكدت الدكتورة شيماء وجيه، الخبيرة الاقتصادية، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع تحمل أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة لمصر، مشيرة إلى أنها تعز مكانة الدولة كشريك إقليمي فاعل في مناقشات الاقتصاد العالمي والطاقة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وقالت وجيه، في تصريحات لموقع مصر تايمز، إن أبرز المكاسب الاقتصادية المتوقعة من المشاركة تتمثل في تعزيز فرص جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوسيع مجالات التعاون مع الاقتصادات الكبرى الأعضاء في المجموعة.
وأضافت أن القمة تمثل منصة مهمة لدعم جهود نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة داخل مصر، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام التمويل التنموي والمشروعات الخضراء، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية أن القمة تتيح فرصة مباشرة لعرض الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر خلال السنوات الماضية، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات رئيسية مثل الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والتي تحظى باهتمام كبير من المستثمرين الدوليين.
وعلى المدى المتوسط، رأت وجيه أن المشاركة الرئاسية ستسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري، ودعم جهود الدولة لزيادة التدفقات الاستثمارية والتجارية.
وختمت بأن ذلك سينعكس إيجاباً على معدلات النمو الاقتصادي، ويساعد في خلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني ضمن سلاسل الإمداد العالمية.
وتعد مجموعة السبع من أبرز التجمعات الاقتصادية في العالم، وتضم الولايات المتحدة، كندا، اليابان، ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، وإيطاليا، ويجري خلال قممها مناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية المؤثرة عالميا.




