طلب مناقشة عامة بالبرلمان لدعم المشاركة الفاعلة للشباب في العمل المجتمعي
تقدم النائب أحمد فتحي بطلب مناقشة عامة إلى المستشار هشام بدوي، موجه إلى رئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضة، بشأن تقديم الدعم اللازم للكيانات الشبابية وتوفير المقومات التي تمكنها من أداء دورها الفاعل في خدمة الشباب والمجتمع.
دور الكيانات الشبابية في المجتمع
وأوضح فتحي أن السنوات الأخيرة شهدت بروز العديد من الكيانات الشبابية باعتبارها مساحات تنظيمية تجمع الشباب الراغبين في العمل العام والمجتمعي، وتوجيه طاقاتهم نحو المبادرات التطوعية والتنموية.
وأضاف أن نشاط هذه الكيانات امتد ليشمل مجالات متنوعة، منها ريادة الأعمال، والخدمات المجتمعية، والعمل التطوعي، وبناء الوعي، وتنمية المهارات القيادية، مؤكداً أنها تمثل رصيدًا بشريًا مهمًا للدولة المصرية.
وأشار النائب إلى أن هذه الكيانات توفر منصة لاستثمار طاقات الشباب بشكل إيجابي، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع ويدعم جهود الدولة في مسارات التنمية المختلفة.
أهمية الدعم المؤسسي وتطوير آليات العمل
وتابع فتحي أن تقديم الدعم المؤسسي الواضح للكيانات الشبابية من شأنه تعظيم الاستفادة من طاقات الشباب، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية وبناء الوعي المجتمعي.
ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الملف يحتاج إلى مزيد من الرعاية والتنظيم والوضوح، إلى جانب تطوير آليات قياس الأثر، لضمان تحقيق الفائدة الحقيقية وتعزيز قدرة هذه الكيانات على العمل بكفاءة في مختلف القطاعات المرتبطة بحياة الشباب والمجتمع




