الخميس 26 مارس 2026 الموافق 07 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

برلماني: “دولة الفنون والإبداع” خطوة استراتيجية لاستعادة ريادة مصر الثقافية

الخميس 26/مارس/2026 - 02:07 م
مجلس النواب
مجلس النواب

أكد أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب المصري، أن توجيه عبد الفتاح السيسي بدراسة إنشاء “دولة الفنون والإبداع” على غرار “دولة التلاوة”، يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة بناء الإنسان المصري، ويعكس إدراكًا عميقًا لأهمية القوة الناعمة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.

الفن كأداة استراتيجية لبناء الوعي

 

وأوضح «جبيلي» أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية مدروسة تستهدف استعادة دورها التاريخي كمنارة للإبداع في المنطقة، مؤكدًا أن الاستثمار في الفنون لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي، خاصة في ظل ما يشهده العالم من صراعات فكرية وثقافية متسارعة.

امتداد لتجربة ناجحة في اكتشاف المواهب


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن فكرة “دولة الفنون والإبداع” تمثل امتدادًا لتجربة “دولة التلاوة” في اكتشاف ورعاية المواهب، لكنها تنفتح على آفاق أوسع تشمل مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفنون التشكيلية، بما يسهم في احتضان الطاقات الشابة وصناعة جيل جديد من المبدعين القادرين على التعبير عن الهوية المصرية بشكل معاصر.

أبعاد اقتصادية تدعم الصناعات الإبداعية


ولفت «جبيلي» إلى أن المشروع لا يقتصر على البعد الثقافي فقط، بل يمتد ليشمل أبعادًا تنموية واقتصادية مهمة، من خلال ربط الفنون بالصناعات الإبداعية، بما يفتح المجال أمام توفير فرص عمل حقيقية للشباب، ويدعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب دوره في تنشيط السياحة الثقافية وتعزيز الصورة الذهنية لمصر على المستوى الدولي.

رؤية شاملة تضع الإنسان في الصدارة


وأكد النائب أن هذه الخطوة تعكس رؤية شاملة لدى القيادة السياسية تضع بناء الإنسان في مقدمة الأولويات، مشددًا على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة التنمية، وأن الفن يمثل أحد أبرز أدوات الدولة في ترسيخ القيم الإيجابية ومواجهة الفكر المتطرف، بما يعزز استقرار المجتمع ويصون هويته.