حزب المستقلين الجدد: مصر تعمل على خفض التصعيد بين إيران وأمريكا
أكد حزب المستقلين الجدد أن مصر تبذل جهودًا حثيثة لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بما يسهم في تحقيق وقف شامل للحرب وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن الطرح المصري للوساطة يعد الأكثر جدية منذ اندلاع الأزمة، معتمدًا على تحركات القيادة السياسية سواء من خلال اللقاءات المباشرة أو غير المباشرة مع قادة دول الخليج والمسؤولين الإيرانيين، بما يعكس قدرة مصر على لعب دور الوسيط الفاعل في المنطقة.
وأشار عناني إلى أن تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية يمكن اعتباره مؤشرًا إيجابيًا، يفتح المجال لبناء اتفاق شامل يوقف الأعمال العدائية الحالية ويحول دون تكرارها مستقبلًا، مؤكدًا على أهمية هذه الجهود في خفض حدة التوتر واحتواء المخاطر التي قد تمتد إلى دول أخرى.
وشدد حزب المستقلين الجدد على دعمه الكامل للموقف المصري الثابت منذ البداية، القائم على ضرورة خفض التصعيد، حفاظًا على الأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما أن تداعيات هذا الصراع لن تقتصر على أطرافه المباشرة فقط، بل تمتد لتؤثر على المنظومة الدولية بأكملها، وفق قوله.
وأكد عناني أن الجهود المصرية تأتي في إطار استراتيجية واضحة لتعزيز دور القاهرة في إدارة الأزمات الإقليمية، والحفاظ على التضامن العربي، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني لدول المنطقة، بما يعكس ثقل مصر الإقليمي ومسؤوليتها تجاه محيطها العربي والدولي.





