الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

حزب الوفد يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والضفة ويدعو لتفعيل الدفاع العربي المشترك

الإثنين 23/مارس/2026 - 06:51 م
دكتور السيد البدوي
دكتور السيد البدوي

أدان حزب الوفد برئاسة السيد البدوي شحاتة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت المنشآت والبنية التحتية في لبنان، بالتزامن مع تصاعد موجات العنف والتهجير القسري التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

وأكد الحزب، في بيان رسمي، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار المنطقة، ويعكس استخفافًا واضحًا بردود الفعل العربية والدولية، مما يضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخي يتعلق بحقها في الأمن والكرامة والحياة الآمنة.

نداء إلى الأمة العربية

ووجّه رئيس الحزب نداءً إلى الأمة العربية، شدد فيه على أن ما يحدث من استهداف مباشر للبنية التحتية والمرافق المدنية ليس مجرد عمل عسكري، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، دون اعتبار للقانون الدولي أو المبادئ الإنسانية.

وأشار إلى أن استمرار هذه السياسات العدوانية، المصحوبة بأعمال عنف من قبل مستوطنين مسلحين، يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويُنذر بمزيد من التوترات التي قد تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية على نطاق أوسع.

تحذيرات من اتساع رقعة الصراع

وشدد البيان على أن استهداف المدنيين والبنية الأساسية يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسري قد يدفع نحو انفجار إقليمي شامل، في ظل حالة الغضب المتصاعد داخل الشارع العربي، كما حذر الحزب من أن تجاهل هذه التطورات قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهات أكثر خطورة، تتجاوز حدود النزاع الحالي.

دعوة لتفعيل الدفاع العربي المشترك

وفي هذا السياق، دعا رئيس الوفد إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي تم توقيعها عام 1950، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا سياسيًا وعسكريًا غير مسبوق، إلى جانب رفع مستوى الوعي الشعبي بخطورة التحديات القائمة.

وأوضح أن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة لن يكون ممكنًا من خلال القوة العسكرية وحدها، أو عبر استهداف المدنيين، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة من التضامن العربي السياسي والاقتصادي، مدعومة بقدرة عسكرية تحمي هذا السلام وتضمن استمراريته.

تأكيد على قوة الدولة المصرية

وفي ختام بيانه، شدد رئيس الحزب على أن التحديات الإقليمية الحالية تفرض ضرورة الحفاظ على وحدة الصف العربي واستقلال القرار السياسي، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية ومتماسكة بفضل وعي شعبها وصلابة مؤسساتها، وقادرة على مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها القومي.