الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

دعم مصري متواصل لدول الخليج وتحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي

الإثنين 23/مارس/2026 - 02:15 م
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكدت مصر دعمها الكامل للدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج، في ظل التطورات الإقليمية والتوترات الأخيرة، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وفي هذا السياق، جاءت جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية لتترجم هذا الدعم على أرض الواقع، حيث شملت زيارة رسمية إلى مملكة البحرين، وأخرى إلى المملكة العربية السعودية، حملت رسائل واضحة بالتضامن مع الدول الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية.

وخلال زيارته إلى البحرين، عقد الرئيس السيسي جلسة مباحثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أعقبها غداء عمل أقامه الملك على شرف الرئيس. وأكد السيسي خلال اللقاء دعم مصر الكامل للبحرين حكومةً وشعبًا، مشددًا على رفض وإدانة مصر لأي اعتداءات تمس أمن واستقرار الدول الشقيقة، ومشيدًا بحكمة القيادة البحرينية وإجراءاتها في الحفاظ على الاستقرار.

كما شدد الرئيس على أن أمن دول الخليج العربي يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، وأن مصر ودول الخليج يجمعها مصير واحد، في إطار من الترابط الاستراتيجي الذي لا يتجزأ، مؤكدًا أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتكريس مفهوم الأمن العربي الجماعي.

من جانبه، رحب العاهل البحريني بزيارة الرئيس السيسي، معتبرًا أنها تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومثمنًا موقف مصر الداعم لأمن واستقرار البحرين وكافة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دورها المحوري في دعم القضايا العربية والإسلامية.

وفي محطة أخرى من جولته، توجه الرئيس السيسي إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث عقد جلسة مباحثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمشاركة وفدي البلدين.

وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء دعم مصر التام للمملكة في مواجهة التحديات، مشددًا على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر، ومشيدًا بحكمة القيادة السعودية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ومؤكدًا مساندة مصر لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها ومصالح شعبها.

وتعكس هذه التحركات الرئاسية حرص مصر على تعزيز التضامن العربي، ودعم استقرار دول الخليج، إلى جانب الدفع نحو حلول دبلوماسية تسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية.