وزير شؤون المجالس النيابية: «مستقبل وطن» نموذج للعمل المجتمعي
شارك المستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية، في مؤتمر ختام «مبادرات الخير» الذي نظمه حزب مستقبل وطن خلال شهر رمضان 2026 في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور النائب أحمد عبد الجواد النائب الأول لرئيس الحزب والأمين العام ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، إلى جانب عدد من الوزراء وممثلي الأحزاب السياسية، وقيادات الحزب المركزية والتنظيمية، وأعضاء الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الشخصيات العامة.

إشادة بالدور المجتمعي للحزب
أشاد وزير شؤون المجالس النيابية، في كلمته خلال المؤتمر، بالدور المجتمعي والسياسي البارز الذي يقوم به حزب مستقبل وطن، مؤكداً أهمية التنسيق المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق آمال وتطلعات المواطنين، واستكمال مسيرة بناء «الجمهورية الجديدة» تحت قيادة عبد الفتاح السيسي.
مبادرات إنسانية خلال رمضان
وثمّن المستشار هاني حنا الجهود والمبادرات المجتمعية التي تبناها الحزب مؤخراً، والتي تضمنت تقديم الدعم المادي والعيني لرحلات زيارة بيت الله الحرام، إلى جانب سداد ديون الغارمين وتفريج كربهم، فضلاً عن تجهيز دور العلاج والمراكز الطبية في عدد من المحافظات.
وأكد أن هذه المبادرات تعكس وعياً مجتمعياً لدى الحزب وتلاحماً مع الشارع المصري، كما تتسق مع توجيهات القيادة السياسية بضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.

تنسيق مستمر بين الحكومة والأحزاب
وعلى الصعيد التشريعي والسياسي، شدد وزير شؤون المجالس النيابية على حرص الحكومة على التواصل الفعال مع مختلف الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حزب الأغلبية، مؤكداً أن الحكومة تمد يدها دائماً للتعاون والاستماع للرؤى والسياسات المعبرة عن نبض الشارع.
وأوضح أن التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يمثل حلقة محورية في نجاح العمل الوطني، مشيراً إلى أن نجاح العمل السياسي يرتبط بقدرة النائب على التعبير بصدق عن قضايا دائرته وناخبيه.

مسؤولية وطنية في ظل التحديات
وفي ختام كلمته، أشاد الوزير بحجم المسؤولية الوطنية التي يتحملها نواب الحزب تحت قبة البرلمان، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تمر بها المنطقة، مؤكداً أن طموحات الشعب المصري تدفع الجميع إلى مواصلة العمل والاصطفاف خلف القيادة السياسية لترسيخ قيم العدالة والمساواة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



