«السيد البدوي» يعيد الزخم للوفد ويؤكد تمثيل الأقباط ضمن قيادة الحزب
استعاد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، مكانة الحزب على الساحة السياسية بعد غياب دام ثماني سنوات، مؤكداً خلال اجتماع موسع مع أعضاء لجنة المواطنة بالحزب على ضرورة تفعيل دور اللجنة وتمثيل أعضائها في اللجان الإقليمية والهيئة العليا للحزب، مع تعديل لائحة الحزب لتحديد نسبة واضحة لهم في انتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا.
الوحدة الوطنية أساس الحزب
وأشار البدوي إلى أن لجنة المواطنة تسهم في تعزيز قيم المشاركة المجتمعية وترسيخ مبادئ المواطنة، من خلال تنظيم الفعاليات والندوات والمبادرات التي تستهدف دعم التماسك الوطني ورفع الوعي السياسي والاجتماعي، وشدد على أهمية التمثيل القبطى داخل الحزب، معتبراً غيابه في الهيئة العليا عيبًا كبيرًا لم يحدث منذ عهد فؤاد باشا سراج الدين، مؤكداً ضرورة تصحيح هذا الوضع فوراً.
واستشهد البدوي بأبيات الشاعر أحمد شوقي وبتجارب ثورة 1919، موضحًا أن الوحدة بين المسلمين والأقباط كانت دائمًا محورًا للوفد، مستشهدًا بقول سعد زغلول: «لكم ما لنا وعليكم ما علينا»، كمثال على التعايش والوحدة الوطنية.
دعم القيادات للحزب ولجنة المواطنة
أعرب عدد من القيادات الوفدية عن دعمهم القوي للبدوي ولجنة المواطنة:
محمد عبدالعليم داود: أكد أن الوفد حزب الوحدة الوطنية وأن التشكيك في انتخابات الحزب يسيء للصورة المكتسبة.
فؤاد بدراوي: شدد على أن الأقباط عنصر دعم أساسي في تاريخ الحزب.
عيد هيكل وأمل رمزي: أشادا بقدرة البدوي على إعادة الروح للحزب وإعادة مكانته في المعارضة.
صفوت لطفي، رئيس لجنة المواطنة: أكد أن اللجنة ستكثف عملها الحزبى والمجتمعي بدعم مباشر من البدوي.
محمد سمير: أشار إلى أهمية إعادة تفعيل قطاع الشباب داخل الحزب وترشيح كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية.
مارغريت عازر: اعتبرت أن حزب الوفد يمثل الحاضنة الوطنية لكل أطياف المجتمع المصري، وأن شعار «الهلال مع الصليب» ليس مجرد رمز بل عقيدة سياسية.
عودة الوفد إلى واجهة العمل السياسي
أكد البدوي أن عودة الحزب جاءت بدعم الوفديين أنفسهم وبإرادتهم، وأنه يتم التواصل مع النواب الوفديين السابقين للانضمام مجددًا، بهدف زيادة عدد مقاعد المعارضة كما شدد على أن الحزب، رغم غيابه السابق، يظل براندًا وطنيًا عالمياً ويجب العمل للحفاظ عليه واستعادة مكانته.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء والترميم الداخلي على أسس ديمقراطية، وأن لجنة المواطنة ستكون أحد أبرز أدوات الوفد لتحقيق الوحدة الوطنية وتفعيل المشاركة المجتمعية.





