الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

عضو الحزب الجمهوري الأمريكي تكشف حقيقة تورط ترامب في وثائق جيفري إبستين

الخميس 05/فبراير/2026 - 07:40 م
 الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

أكدت الدكتورة مرح البقاعي، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن قضية وثائق "جيفري إبستين" المسربة تُمثل الآن القضية الأولى والمتصدرة في المشهد الإعلامي والسياسي، ليس داخل الولايات المتحدة فحسب، بل على مستوى العالم، نظرًا لتورط شخصيات دولية رفيعة المستوى في هذا الملف الشائك.

ووصفت "البقاعي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الانتهاكات المرتبطة بملف إبستين بأنها جرائم شائنة في عرف المجتمع الأمريكي، مشددة على أن قضايا التحرش أو الاعتداء على القاصرات لا تواجه بعقوبات قانونية مغلظة فقط، بل تجعل مرتكبها منبوذًا ومحتقرًا اجتماعيًا، موضحة أن الإفراج عن آلاف الوثائق، التي تشمل تسجيلات مصورة ومستندات مكتوبة يضع الحقائق أمام قضاء مستقل يعمل بشفافية كاملة تحت مجهر إعلامي لا يغيب عنه أدق التفاصيل.

وردًا على التساؤلات حول تأثير هذه التسريبات على المستقبل السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضحت أن هناك مبالغة في تقدير حجم تورطه، مؤكدة أن ترامب هو من أمر سابقًا بالإفراج عن كافة الوثائق المتعلقة بالقضية دون إخفاء أي معلومة، وهو ما يعكس ثقته في موقفه القانوني.

وحول ظهور ترامب في بعض الصور المرتبطة بالجزيرة، قالت: "الظهور في مكان يرتاده الكثيرون وكان مسرحًا لجريمة لا يعني بالضرورة التورط فيها، والتحقيقات الشفافة هي من يحدد الحقائق".

وشددت على أن الجميع في أمريكا تحت سقف القانون، مستشهدة بضغوط الكونغرس على الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري للإدلاء بشهادتهما بعد توجيه تهمة "ازدراء الكونغرس" لهما، مما أجبرهما على الموافقة على الشهادة.

وحول السيناريوهات المتوقعة في حال أثبتت التحقيقات أي تورط للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استبعدت ذلك بناءً على تجارب سابقة، قائلة: "لقد واجه الرئيس ترامب خلال ولايته السابقة سيلاً من التحقيقات والاتهامات، وتمت تبرئته من قبل القضاء الذي نفتخر بنزاهته وعدم تسييسه".

وشددت على أن المنصب السياسي أو الثراء لا يمنح حصانة لأحد في مواجهة العدالة الأمريكية، وأن الكلمة الفصل ستبقى دائمًا للقضاء المستقل.