عضو بفريق «سيف الإسلام» يكشف كواليس تورط "حكومة العائلة" في تصفية «نجل القذافي»
وصفت الدكتورة عفاف الفرجاني، عضو الفريق الإعلامي لسيف الإسلام القذافي، خبر مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بأنه صادم ولكنه متوقع في ظل مناخ الاغتيالات السياسية الذي تشهده المنطقة العربية مؤخرًا.
وأكدت "فرجاني"، خلال مداخلة تليفزيونية، أن استهداف سيف الإسلام القذافي ليس مجرد تصفية لشخصية سياسية، بل هو اغتيال لمسار المصالحة الوطنية الذي كان يُفترض أن يشمل الجميع دون إقصاء.
وشنت هجومًا حادًا على حكومة عبد الحميد الدبيبة، واصفة إياها بـ"حكومة العائلة" التي تدار بمنطق العصابات، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة بات يتباهى علنًا بعمليات القتل خارج القانون وتصفية الخصوم، مشيرة إلى وجود خطاب تحريضي مُعلن عبر القنوات الرسمية من قبل قيادات في فبراير، ومنهم عبد الله ناكر، الذي دعا صراحة لتصفية سيف الإسلام القذافي بحجة أنه يشكل عائقًا أمام استقرار ليبيا بسبب قاعدته الشعبية العريضة.
واتهمت القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بالمساهمة في هذا التأزيم، مستشهدة بتصريحات السفير الأمريكي التي أوقفت العملية الانتخابية سابقًا تحت ذريعة القوة القاهرة لإقصاء شخصيات جدلية، موضحة أن استهداف سيف الإسلام القذافي في الزنتان هو الضربة القاصمة لأي تسوية وطنية حقيقية، مؤكدة أن المستفيد الوحيد هم أصحاب المصالح في الداخل والقوى الخارجية التي تسعى لاستمرار الفوضى، مختتمة: "عن أي مصالحة نتحدث الآن وقد تم اغتيال أحد أهم أطرافها الذي يمتلك القاعدة الشعبية الأكبر؟"





