لتجنب الانقسامات والانفعالات.. لماذا انسحب ياسر حسان من انتخابات حزب الوفد؟
كشف الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح السابق لرئاسة الحزب، تفاصيل انسحابه من سباق رئاسة الحزب، مؤكدًا أن قراره جاء بعد دراسة دقيقة للظروف الداخلية للحزب والتنسيق مع قياداته.
انسحاب استراتيجي لحماية وحدة الحزب
وقال حسان إنه كان يعتزم إعلان قراره بالانسحاب يوم الجمعة، لكنه أقدم على ذلك بعد اجتماع مع الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق والمرشح الحالي، من خلال وساطة داخلية لبحث فرص كل طرف ووضع الانتخابات بوضوح.
وأشار ياسر حسان إلى أن انسحابه جاء حفاظًا على وحدة الحزب وتجنبًا للانقسامات، موضحًا أن الانتخابات تشهد عددًا غير طبيعي من المرشحين، وحالة من الاستقطاب والانفعالات والتشويه، إضافة إلى مؤشرات على وجود مال سياسي في العملية الانتخابية، وهي أمور لا تتماشى مع مبادئه وتقاليده داخل الحزب.
احترام الأقدمية وتقدير الخبرة
وأكد حسان أن انسحابه نابع من احترامه لـا لأقدمية داخل الحزب، مشيرًا إلى أن السيد البدوي هو الأقدم ويمتلك خبرة قيادية أكبر، كما أن له مكانة خاصة في قلبه بعد زياراته الكريمة له ولعائلته. وقال: "أنا صغير في السن ولدينا تقدير للأقدمية في حزب الوفد، وفي النهاية كان لابد أن يرضخ أي من الطرفين لصالح الآخر لضمان مصلحة الحزب".
مصلحة الحزب فوق كل اعتبار
وأوضح حسان أن الانسحاب جاء أيضًا مراعاةً لمصلحة حزب الوفد في هذه المرحلة، مؤكدًا أن اللقاء مع السيد البدوي وبقية القيادات الوفدية حسم الأمر لصالح وحدة الحزب والتوافق الداخلي، حيث تم الاتفاق على أن الدعم الجماعي يجب أن يركز على مرشح واحد لتعزيز قوة الحزب ووحدته قبل الانتخابات المقررة في 30 يناير الجاري.
وقال: "اعتزازي بمكانتي داخل الحزب لا يجعلني أدخل في معارك غامضة، وأنا كنت دائمًا أسعى لتنفيذ برنامج واضح يخدم الحزب والوفديين."





