الخميس 15 يناير 2026 الموافق 26 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

بعد انسحاب ياسر حسان هل تتوالى الانسحابات و يتغير ميزان سباق رئاسة الوفد؟

الخميس 15/يناير/2026 - 12:23 م
حزب الوفد
حزب الوفد

يدخل حزب الوفد التاريخي مرحلة حاسمة مع اقتراب انتخابات رئاسة الحزب، في ظل حالة من السخونة السياسية والتوتر التنظيمي، ما يعكس عمق الأزمات التي يمر بها الحزب خلال السنوات الأخيرة، وتعكس هذه المرحلة الصعبة التحديات على مستوى الخلافات الداخلية وتراجع الحضور البرلماني والشعبي، إذ لم يحظَ الحزب بتمثيل متوازن داخل القائمة الوطنية، مع تراجع لافت في عدد المقاعد الفردية خلال انتخابات مجلس النواب 2025.

 

منافسة قوية بين قيادات بارزة

وتشهد الانتخابات منافسة حادة بين قيادات بارزة، وسط تساؤلات حول قدرة الرئيس الجديد على احتواء الانقسامات الداخلية واستعادة ثقة القواعد الوفدية، وإعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي داخل المشهد السياسي، وذلك بعدما أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة تراجع تأثير الحزب مقارنة بأحزاب أخرى، مع صعود مرشحين مستقلين على حساب الرموز الحزبية التقليدية.

 

اختبار القيادة الجديدة

يُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها اختبار حقيقي لقدرة القيادة الجديدة على إعادة ترتيب صفوف الحزب، وتعزيز وحدته، وإعادة موقعه المؤثر على الساحة السياسية المصرية، بعد سنوات من التراجع التنظيمي والتأثيري، وفي ذلك السياق أعلن الدكتور ياسر حسان، أحد المرشحين في انتخابات رئاسة حزب الوفد، انسحابه رسمياً من سباق الترشح، استجابةً لرغبة عدد من قيادات الحزب، وحرصاً على وحدة الصف الوفدي وتجنب تشتيت الأصوات في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها يوم 30 يناير الجاري.

 

وجاء قرار الانسحاب بعد زيارة أجراها الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح الحالي على مقعد رئيس الحزب، يرافقه عدد من قيادات الحزب، من بينهم اللواء الدكتور محمد الحسيني، أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور علاء شوالى، والمهندس ماجد نور، وعادل التوني، عضو الهيئة العليا، حيث جرت مناقشات موسعة حول أوضاع الانتخابات المقبلة وأهمية توحيد الصفوف.

 

انسحاب محتمل للمهندس حمدي قوطه

وتداولت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال انسحاب المهندس حمدي قوطه لصالح الدكتور هاني سري الدين، إلا أن مصادر مقربة من الأخير أكدت أن الأمر قيد الدراسة و لم يُعلن رسمياً حتى الآن.

 

ويشهد السباق الانتخابي منافسة قوية بين المرشحين، وسط متابعة واسعة من أعضاء الحزب والجماهير الوفدية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوحدة والتوافق داخل الحزب قبل الانتخابات القادمة.