وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد بوقوع حادث تصادم لدراجة بخارية على الطريق المشار إليه، ما أسفر عن إصابة قائدها بإصابات بالغة أودت بحياته
أصدر وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قرارًا بندب المهندس الزراعي حسام الدين محفوظ حسن سالم لتولي مهام مدير مديرية الزراعة بالغربية، في خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط الإداري وتحقيق الاستقرار
أُصيب 10 طلاب وطالبات صباح اليوم إثر انقلاب تروسيكل كان يقلهم أثناء توجههم إلى مدارسهم بدائرة مركز بسيون التابعة لـ بمحافظة .
وأكد المهندس عبد السلام البغدادي، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، في تصريحات خاصة لـ مصر تايمز، أن المديرية تحركت بشكل فوري عقب تداول مقطع فيديو للواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي،
انتشر بسرعة كبيرة، أثار تساؤلات عديدة بين المتابعين حول حقيقة ما جرى وأسباب الخلاف، خاصة أنه تم تداوله مصحوبًا بتعليقات متباينة بين مؤيد ومعارض. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الواقعة حدث
رحيل الحاجة عزيزة محمد محمد الشاذلي، التي عُرفت بين الأهالي بأنها أكبر معمّرة بالمحافظة، عن عمر ناهز 104 أعوام، لتُسدل الستار على رحلة إنسانية امتدت لأكثر من قرن.
تحولت 10 جنيهات فقط إلى سبب في إصابة طفل بجروح وكدمات على يد والده، في مشهد أعاد إلى الواجهة قضية العنف الأسري وحقوق الأطفال في الحماية والأمان.
دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل المشهد من هتاف وتشجيع إلى صرخات وفوضى، بعدما اندلعت مشاجرة انتهت بجريمة قتل هزّت أرجاء القرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية.
خيّم الحزن والقلق على أهالي قرية فرسيس التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، عقب واقعة مأساوية تمثلت في العثور على جثمان سيدة داخل أحد المصارف المائية بالقرية، في حادث أثار حالة من الجدل
شهدت منطقة الجمهورية بدائرة قسم شرطة ثان المحلة الكبرى بمحافظة الغربية حادثة مأساوية قبل أيام من حلول شهر رمضان، راح ضحيتها موظف يعمل بمجمع المحاكم، إثر مشاجرة تحولت إلى جريمة قتل مروعة داخل شقة سكنية.
تمكنت الأجهزة الأمنية من إنهاء حالة الجدل والغضب التي سيطرت على الشارع بمحافظة الغربية، بعدما نجحت في إلقاء القبض على المتهم بقتل زوجته داخل مسكن الزوجية بمدينة المحلة الكبرى
حرص المحافظ على تفقد جميع المصابين والحديث معهم للاطمئنان على حالتهم كما استمع إلى عرض تفصيلي من الأطباء حول الإصابات التي تنوعت بين كسور في الساق والساعد والضلوع والعمود الفقري
وكشفت المعاينة المبدئية ان الاصابات تنوعت ما بين كدمات وسحجات والام في مناطق متفرقة من الجسم مع الاشتباه في وجود كسور لدى بعض الحالات وتم نقل جميع المصابين الى مستشفى قطور المركزي
أحد المطاعم المعروفة بالمنطقة، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من احتواء النيران والسيطرة عليها بالكامل دون وقوع أي إصابات، في واقعة انتهت سريعًا لكنها أثارت انتباه الأهالي.
وتوفي الرجل يوم الثلاثاء 11 فبراير، بعد مرور ثمانية أيام فقط على وفاة شقيقته التي رحلت في الثالث من الشهر نفسه، حيث أكد مقربون من الأسرة أن حالته النفسية لم تكن مستقرة