سقوط المتهم بقتل زوجته في المحلة بعد هروبه إلى دمياط
تمكنت الأجهزة الأمنية من إنهاء حالة الجدل والغضب التي سيطرت على الشارع بمحافظة الغربية، بعدما نجحت في إلقاء القبض على المتهم بقتل زوجته داخل مسكن الزوجية بمدينة المحلة الكبرى، وذلك عقب هروبه ومحاولته الاختباء بمحافظة دمياط، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
وتبدأ تفاصيل الحادث عندما تلقت مديرية الأمن إخطارًا يفيد بالعثور على ربة منزل جثة هامدة داخل منزلها، وبانتقال رجال المباحث وقوات الأمن إلى موقع البلاغ، كشفت المعاينة الأولية عن تعرض الضحية لاعتداء عنيف بسلاح أبيض، حيث تبين أنها أصيبت بعدد كبير من الطعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، ما تسبب في وفاتها في الحال.
على الفور تم فرض طوق أمني بمحيط المكان، وبدأت فرق البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الجيران والشهود، إلى جانب جمع الأدلة ومراجعة خط سير الزوج، الذي اختفى عقب الحادث مباشرة، ما عزز الاشتباه في تورطه بارتكاب الجريمة نتيجة خلافات أسرية بين الطرفين.
ومع تكثيف التحريات وتتبع المعلومات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تحديد موقع المتهم في محافظة دمياط، ليتم التنسيق بين مديريات الأمن وتنفيذ مأمورية مشتركة أسفرت عن ضبطه دون وقوع أي مقاومة، قبل نقله تحت حراسة مشددة إلى المحلة الكبرى لاستكمال التحقيقات.
وجرى التحفظ على المتهم تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة، التي باشرت استجوابه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم تحرير محضر بالواقعة، واستكمال جمع التحريات للوقوف على التفاصيل الكاملة وظروف الجريمة.
الواقعة خلفت حالة من الحزن والغضب بين المواطنين، خاصة مع تكرار حوادث العنف الأسري، حيث طالب عدد من الأهالي بتوقيع أقصى العقوبات القانونية، مؤكدين ضرورة التوعية بخطورة تفاقم الخلافات داخل المنازل دون تدخل أو احتواء.
وتؤكد هذه الحادثة من جديد أن لحظات الغضب غير المسيطر عليها قد تتحول إلى مآسٍ إنسانية لا يمكن إصلاح آثارها، بينما يبقى القانون حاضرًا لحسم مثل هذه الجرائم، حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.