مصرع شخص في مشاجرة بالمحلة الكبرى
شهدت منطقة الجمهورية بدائرة قسم شرطة ثان المحلة الكبرى بمحافظة الغربية حادثة مأساوية قبل أيام من حلول شهر رمضان، راح ضحيتها موظف يعمل بمجمع المحاكم، إثر مشاجرة تحولت إلى جريمة قتل مروعة داخل شقة سكنية.
تفاصيل مأساوية
تلقى مركز الشرطة إخطارًا عاجلًا يفيد بوقوع مشاجرة عنيفة ووجود حالة وفاة داخل شقة مستأجرة بالمنطقة، لتنتقل على الفور قوة أمنية وفريق إسعاف إلى مكان البلاغ. عند الوصول، عُثر على الموظف، ويدعى «م. الحنفاوي»، مصابًا بعدة طعنات متفرقة في جسده، إلى جانب ضربات على الرأس، أدت إلى وفاته في الحال قبل وصول الإسعاف.
ووفق التحريات الأولية لرجال البحث الجنائي، فإن المجني عليه حضر إلى الشقة لمحاولة تهدئة خلاف نشب بين شقيقه صاحب الشقة وشخص آخر معروف إعلاميًا بلقب «الدهشوم»، كانت محاولة الصلح قد تحولت بسرعة إلى مشاجرة عنيفة، استخدم خلالها المتهم سلاحًا أبيض، ما أدى إلى سقوط الضحية مضرجًا في دمائه.
فرار المتهم وتحركات عاجلة
عقب ارتكاب الجريمة، فر المتهم هاربًا، ما دفع الأجهزة الأمنية لفرض كردون أمني وتكثيف البحث والتحريات لتحديد مكانه وضبطه. كما تولت النيابة العامة الانتقال إلى مسرح الجريمة، وبدأت عمليات المعاينة ورفع الأدلة الجنائية، وسماع أقوال الشهود، وتحريز الأدوات المستخدمة في الواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات القانونية.
وقع الحادث على المجتمع المحلي
أثارت الحادثة صدمة كبيرة بين أهالي المنطقة، خصوصًا مع وقوعها قبل أيام قليلة من شهر رمضان، الذي يفترض أن يعمّه روح التسامح والألفة. وتحولت أجواء التحضير لاستقبال الشهر الكريم إلى حالة من الحزن والأسى، فيما عبر أقارب الضحية عن صدمتهم وحزنهم العميق لهذه النهاية المفجعة.
تأكيد على دور الأمن
تواصل أجهزة الأمن جهودها المكثفة لضبط المتهم، وتقديمه للعدالة بأسرع وقت، في حين ينتظر أهالي المحلة الكبرى أن تكتمل التحقيقات ويأخذ القانون مجراه، الحادثة تُعد تذكيرًا مأساويًا بأن الخلافات الأسرية قد تتحول إلى جرائم مروعة إذا خرجت عن السيطرة، وأن تدخل الجهات الأمنية في الوقت المناسب قد ينقذ أرواحًا.
هذه الواقعة تترك أثرًا عميقًا في نفوس سكان المنطقة، وتدعو للتشديد على أهمية ضبط النفس، والحل السلمي للخلافات، حتى لا تتكرر مأساة مماثلة قبل كل مناسبة دينية أو اجتماعية مهمة.