لم تكن تتخيل الدكتورة نوال الدجوي أن تجد نفسها بعد رحلتها التعليمية الطويلة وتاريخها المشرف فى تخريج أجيال، طرفاً فى سلسلة متلاحقة من البلاغات والدعاوى والخلافات الأسرية