عاجل| نوال الدجوي تكذب حفيدها عمرو.. كيف شوه الحفيد تاريخ جدته من أجل الميراث؟
لم تكن تتخيل الدكتورة نوال الدجوي أن تجد نفسها بعد رحلتها التعليمية الطويلة وتاريخها المشرف فى تخريج أجيال، طرفاً فى سلسلة متلاحقة من البلاغات والدعاوى والخلافات الأسرية، بدأت داخل الشركات التي أسستها، ثم امتدت إلى الحسابات البنكية، وإدارة المؤسسات التعليمية، وانتهت إلى طلب الحجر عليها.
ولم تكن تتخيل أن أطماع حفيدها ورغبته فى الميراث ستجعله يقول على جدته ما ليس فيها ويصل الأمر لوصفه لها بأنها تعانى من الزهايمر وأمراض الشيخوخة، ولا تستطيع أن تدير أملاكها بنفسها ومطالبته بتوقيع الحجر عليها.
ورغم أقوال الحفيد عن جدته، جاءت أقوال الجدة فى التحقيقات لتفجر مفاجأة تكذب بها أقوال الحفيد، حيث قالت الدكتورة نوال الدجوي أنها بكامل قواها العقلية وتستطيع إدارة عملها بنفسها وإدارة أموالها وإنها ليست بحاجة للحجر عليها أو تعيين قيم أو شخص بلا أجر لإدارة أموالها.
ورغم أن تقرير الطب النفسي الشرعي انتهي إلى التأكيد التام على أهليتها العقلية والصحية، فقضت المحكمة برفض دعوى الحجر رسميًا، إلا أن عمرو الدجوي لم يكتفي بهذا الأمر بل أصر على تشويه تاريخ جدته بمنشورات على صفحته الشخصية يتهمها فيها بفقدان العقل والاتزان والشيخوخة.
عانت الدكتورة نوال الدجوي من حفيدها كثيراً فلم تكن قضية الحجر عليها واتهامه لها بالشيخوخة والزهايمر هى الفاجعة الأولي فقد سبقها وقائع مأساوية تعرضت لها من استيلاء حفيدها على أسهم شركاتها وتفريغ أرصدتها بالبنوك ونهب خزائنها.
شراء يخت يثير التساؤلات حول مصادر أموال عمرو الدجوي
عمرو الدجوي أعلن أنه اشترى يختًا بقيمة 520 ألف جنيه إسترليني، وهو ما أثار التساؤلات حول مصادر أمواله ولماذا لم يعلن للرأي العام مصدر أموال شراء هذا اليخت؟.




