لا ينظر محمود إبراهيم عطا الله، صانع الحُلي، إلى قطعة النحاس باعتبارها معدنًا يُشكَّل ويُباع، بل يراها كصفحة بيضاء تنتظر أن تُروى عليها حكاية من تاريخ مصر