رغم التراجع التصحيحي الطفيف الذى شهده الذهب مؤخرًا، يظل المعدن الأصفر محافظًا على زخم صعوده القوي على المدى المتوسط، مدعومًا بعوامل اقتصادية وجيوسياسية مستمرة.