الثلاثاء 28 يوليو 2026 الموافق 14 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
اقتصاد وبورصة

«شعبة مواد البناء» لـ«مصر تايمز»: ننتج 2.8 مليون طن «بليت الصلب» سنويًا

الثلاثاء 28/يوليو/2026 - 03:25 م
أحمد الزيني رئيس
أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء

صرح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، بأن مشروع مصر المزمع لإنتاج "بليت" الصلب (كتل الصلب الأولية) يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز القاعدة الصناعية للبلاد، وتقليل الاعتماد على المواد الخام المستوردة، ودعم القدرة التنافسية طويلة الأمد لصناعة الصلب المحلية.

وأوضح الزيني في تصريح لـ"مصر تايمز" أن المشروع من شأنه خلق سلسلة قيمة أكثر تكاملاً في مجال تصنيع الصلب، وذلك من خلال زيادة التوفر المحلي لـ "البليت"، الذي يُعد المادة الخام الأساسية المستخدمة في إنتاج حديد التسليح.

تقلبات أسعار المواد الخام

وأشار إلى أن التوسع في الإنتاج المحلي للبليت سيساعد في استقرار الإمدادات للمصنعين، وتقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام العالمية، وتشجيع استثمارات إضافية في الصناعات التحويلية اللاحقة التي تعتمد على الصلب كمدخل إنتاج رئيسي.

ووفقاً للزيني، سيعزز المشروع أيضاً قدرة مصر على تلبية الطلب المحلي المتزايد الناتج عن مشاريع البنية التحتية والإسكان والصناعة، مع خلق فرص لزيادة صادرات منتجات الصلب ذات القيمة المضافة إلى الأسواق الإقليمية.

وقال الزيني: "يُعد التوسع في الإنتاج المحلي للبليت خطوة مهمة نحو تعميق توطين الصناعة وتحسين القدرة التنافسية للمصنعين المصريين في كل من الأسواق المحلية والدولية".

مشروع صناعي ضخم

وجاءت تصريحاته عقب إعلان وزير الصناعة، خالد هاشم، أن مصر تستعد لإطلاق مشروع صناعي ضخم لإنتاج 2.8 مليون طن متري سنوياً من "بليت" الصلب.

وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، ذكر هاشم أن المشروع يمر بمراحله التحضيرية النهائية وسيُطرح قريباً أمام المستثمرين، وذلك في إطار استراتيجية الحكومة لتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز التكامل الصناعي، وجذب استثمارات جديدة.

وأوضح الوزير أن المنشأة ستتولى تصنيع "بليت" الصلب —المادة الخام الأساسية لإنتاج حديد التسليح— مما يساعد في تقليل الاعتماد على المنتجات نصف المصنعة المستوردة وتعزيز سلسلة قيمة الصلب المحلية في مصر.

وأضاف هاشم أن هذا الاستثمار من المتوقع أن يرفع الطاقة الإنتاجية الوطنية، ويشجع على إنشاء صناعات تكميلية، ويجذب استثمارات صناعية جديدة، فضلاً عن دعم كل من الاستهلاك المحلي والإنتاج الموجه للتصدير.