السبت 25 يوليو 2026 الموافق 11 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

عاجل| بورسعيد تُحاصر البحر وتُغلق الشواطئ بشرائط التحذير ومكبرات الصوت لحماية المصطافين

السبت 25/يوليو/2026 - 02:52 م
شواطئ بورسعيد
شواطئ بورسعيد

في أعقاب حوادث الغرق التي شهدتها شواطئ بورسعيد أمس؛ نتيجة الارتفاع الشديد في الأمواج وقوة التيارات المائية وسرعة الرياح، رفعت محافظة بورسعيد درجة الاستعداد القصوى، واتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية المشددة لحماية المواطنين والمصطافين، ومنع تكرار تلك الوقائع في ظل استمرار اضطراب حالة البحر.

شرائط بلاستيكية لعزل البحر عن المصطافين

ولتنفيذ قرار منع السباحة، ابتكرت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وسائل ميدانية جديدة، تمثلت في مد شرائط بلاستيكية بطول أجزاء من الشاطئ لمنع المواطنين من الاقتراب من مياه البحر، مع وضع حواجز واضحة في المناطق الأكثر خطورة، حفاظًا على سلامة المترددين.

مكبرات الصوت

كما جابت مركبات تابعة للأجهزة التنفيذية طول الشواطئ مستخدمة مكبرات الصوت، إلى جانب الإذاعة الداخلية، لتوجيه رسائل تحذيرية متواصلة تدعو المواطنين إلى عدم النزول إلى البحر، والالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ، نظرًا لاستمرار ارتفاع الأمواج وشدة التيارات المائية.

انتشار ميداني 

وشهدت شواطئ بورسعيد وبورفؤاد انتشارًا مكثفًا لرؤساء الأحياء، والأجهزة التنفيذية، وفرق المتابعة، والمنقذين، لمراقبة تنفيذ قرار منع السباحة، والتأكد من التزام المواطنين بعدم تجاوز الشرائط والحواجز التي تم وضعها على امتداد الشاطئ.

أعلى مستوى

وجاءت هذه الإجراءات تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، برفع درجة الاستعداد القصوى واتخاذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة للحفاظ على أرواح المواطنين، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وارتفاع الأمواج.

وفي هذا الإطار، تابع اللواء عمرو فكري، السكرتير العام لمحافظة بورسعيد، خلال جولة ميدانية رافقته خلالها إنجي موسى، مدير إدارة المصيف، مدى تنفيذ الإجراءات الاحترازية وانتشار الأجهزة التنفيذية على الشواطئ، وجاهزية فرق الإنقاذ البحري والمنقذين، والتأكد من الالتزام الكامل بقرار منع نزول المواطنين إلى البحر.

متابعة مستمرة حتى استقرار حالة البحر

وتواصل محافظة بورسعيد متابعة حالة البحر على مدار الساعة، مع استمرار رفع جاهزية فرق الإنقاذ وتوفير جميع المعدات اللازمة للتعامل مع أي طارئ، إلى جانب التنسيق الكامل بين الجهات المعنية، لضمان سلامة المواطنين، لحين تحسن الأحوال الجوية وعودة البحر إلى حالته الآمنة.