رفع الراية الحمراء ببورسعيد.. استمرار البحث عن شاب مفقود بعد اختفائه في البحر
شهد شاطئ محافظة بورسعيد، اليوم الجمعة، حالة من الاستنفار بعد رفع الراية الحمراء منذ الساعات الأولى من الصباح، بسبب الارتفاع الكبير في الأمواج وشدة التيارات المائية، ما دفع إدارة الشاطئ إلى إخلاء البحر من المصطافين حفاظًا على سلامتهم، رغم الإقبال الكبير تزامنًا مع عطلة نهاية الأسبوع.
وأهابت إدارة الشاطئ بالمواطنين الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ وعدم نزول البحر، مؤكدة أن حالة البحر غير مستقرة وتشكل خطرًا بالغًا على السباحة.
وفي الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث المكثفة عن شاب فُقد داخل مياه البحر في نطاق شاطئ حي الزهور، بعدما اختفى أثناء السباحة برفقة عدد من أصدقائه عقب صلاة الفجر.
ووفقًا للمعلومات الأولية، نزل الشاب إلى البحر رغم ارتفاع الأمواج، قبل أن تجرفه التيارات المائية ويختفي داخل المياه، لتبدأ على الفور عمليات البحث والإنقاذ.
ودفعت شركة الإنقاذ بعدد من الحسكات، والجيت سكي، والموتوسيكلات المائية، إلى جانب فرق الإنقاذ المتخصصة، لتمشيط موقع البلاغ والمناطق المحيطة، فيما شارك أصدقاء الشاب في عمليات البحث منذ لحظة اختفائه.
ولا تزال أعمال البحث مستمرة وسط ظروف بحرية بالغة الصعوبة، بينما تشير المعلومات الأولية إلى احتمال تعرض الشاب للغرق، دون العثور عليه حتى الآن.
وتُعد الواقعة أول حالة فقد تُسجل على شواطئ بورسعيد خلال موسم الصيف الحالي، وفي حال ثبوت وفاة الشاب غرقًا، ستكون أول حالة غرق يشهدها الشاطئ هذا الموسم، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تحذير المواطنين من نزول البحر حتى تحسن الأحوال الجوية واستقرار حالة الأمواج.





