ملامح السوق العالمية..
قائمة أكبر 10 دول استحوذت على 71% من واردات الغاز الطبيعي المسال عالميًا خلال 2026
استحوذت أكبر 10 دول مستوردة للغاز الطبيعي المسال في العالم على 71% من إجمالي الواردات العالمية خلال النصف الأول من عام 2026، مما يبرز استمرار هيمنة الأسواق الآسيوية والأوروبية على تجارة الغاز العالمية.
ووفقاً لأحدث تقرير حول أسواق الغاز الطبيعي المسال العربية والعالمية للنصف الأول من عام 2026، الصادر عن "وحدة أبحاث الطاقة" (ERU)، ارتفعت الواردات العالمية للغاز الطبيعي المسال بنسبة طفيفة بلغت 0.21% على أساس سنوي لتصل إلى 207.08 مليون طن متري، مقارنة بـ 206.65 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وبلغ إجمالي مشتريات الدول العشر الأولى المستوردة 148 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، في حين استوردت كل من اليابان والصين وكوريا الجنوبية وحدها ما يقرب من 83 مليون طن، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي الواردات العالمية.
اليابان تحافظ على المركز الأول
حافظت اليابان على مكانتها كأكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، رغم انخفاض وارداتها بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 31.84 مليون طن، أي بانخفاض قدره نحو مليون طن مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.
وشهدت الواردات اليابانية تراجعاً في كل من الربعين الأول والثاني، حيث سُجّل الانكماش الأكبر في الربع الثاني؛ إذ انخفضت الواردات بنسبة 5.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وكان شهر أبريل هو الأكثر انخفاضاً على المستوى الشهري، حيث تراجعت الواردات بنسبة 9%؛ إذ دفعت الأسعار المرتفعة للغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية الآسيوية شركات توليد الكهرباء إلى تقليص الاعتماد على الغاز وزيادة استخدام الفحم.
الصين في المركز الثاني رغم انخفاض الواردات
جاءت الصين في المرتبة الثانية عالمياً بعد انخفاض وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 7% على أساس سنوي لتصل إلى 27.91 مليون طن، مقارنة بنحو 30 مليون طن في النصف الأول من عام 2025.
وبلغ إجمالي الواردات نحو 14 مليون طن خلال الربع الأول، قبل أن تنخفض إلى 13.67 مليون طن في الربع الثاني، مسجلة بذلك أدنى مستوى ربع سنوي لواردات البلاد منذ عام 2024. وقد نتج هذا الانخفاض بشكل رئيسي عن تراجع الواردات في شهري مارس وأبريل، في حين شهدت المشتريات تعافياً خلال شهري مايو ويونيو.
أشار التقرير إلى أن الصين نجحت في التكيف مع اضطرابات الإمدادات من خلال زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال من موردين بديلين، ولا سيما روسيا وكندا، مما رفع حصة الواردات القادمة من خارج الشرق الأوسط إلى 82% خلال النصف الأول من العام.
كوريا الجنوبية تحافظ على المركز الثالث
حافظت كوريا الجنوبية على مركزها كثالث أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال، وذلك رغم انخفاض سنوي في الواردات بنسبة 3% لتصل إلى 23.13 مليون طن، مقارنة بنحو 24 مليون طن في العام السابق.
وقد ارتفعت الواردات بنسبة 7% خلال الربع الأول لتصل إلى حوالي 13 مليون طن، قبل أن تتراجع بنسبة 14% في الربع الثاني إلى 9.79 مليون طن، وهو أدنى مستوى ربع سنوي تسجله البلاد منذ عام 2023. وبلغت الواردات الشهرية ذروتها عند 4.56 مليون طن في يناير، ثم انخفضت تدريجياً لتصل إلى 3.09 مليون طن في أبريل.
الهند وتايوان تسجلان نمواً
جاءت الهند في المرتبة الرابعة بعد ارتفاع وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 3% على أساس سنوي لتصل إلى 12.81 مليون طن، صعوداً من 12.4 مليون طن في النصف الأول من عام 2025.
وجاءت تايوان في المركز الخامس، حيث ارتفعت وارداتها بنسبة 4% لتصل إلى 11.67 مليون طن، مما يعكس استمرار نمو الطلب في قطاع الطاقة.
أوروبا تواصل لعب دور رئيسي
ظلت فرنسا أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في أوروبا خلال النصف الأول من عام 2026، رغم انخفاض وارداتها بنسبة 20% لتصل إلى 10.16 مليون طن - انخفاضاً من 12.7 مليون طن في العام السابق - حيث سُجّل التراجع الأكبر في الربع الثاني.
وفي المقابل، انخفضت واردات إسبانيا بنسبة 7%، بينما سجلت هولندا تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.5% لتصل إلى 7.86 مليون طن. وعلى النقيض من ذلك، زادت إيطاليا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 2% لتصل إلى 7.37 مليون طن، كما رفعت تركيا وارداتها بنسبة 3% لتصل إلى 7.11 مليون طن، محتلة بذلك المركز العاشر عالمياً. أكبر 10 دول مستوردة للغاز الطبيعي المسال في النصف الأول من عام 2026
اليابان: 31.84 مليون طن
الصين: 27.91 مليون طن
كوريا الجنوبية: 23.13 مليون طن
الهند: 12.81 مليون طن
تايوان: 11.67 مليون طن
فرنسا: 10.16 مليون طن
إسبانيا: 8.01 مليون طن
هولندا: 7.86 مليون طن
إيطاليا: 7.37 مليون طن
تركيا: 7.11 مليون طن




