الخميس 23 يوليو 2026 الموافق 09 صفر 1448
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

من بلاغ الرائحة الكريهة إلى تحليل الـDNA.. التسلسل الزمني لقضية أشلاء سيدة الإسكندرية

الخميس 23/يوليو/2026 - 06:44 م
المتهمة
المتهمة

تحولت واقعة العثور على أشلاء جثمان داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر قبلي شرق الإسكندرية إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للرأي العام، بعدما كشفت التحقيقات عن تورط محامية في الواقعة، بينما لا تزال هوية الجثمان وسبب الوفاة قيد الفحص حتى الآن.

البداية.. بلاغ من السكان

بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغًا من سكان أحد العقارات بمنطقة سيدي بشر قبلي، يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية.

اكتشاف الأشلاء


انتقلت قوات الشرطة إلى الشقة، وبفحصها عُثر على أشلاء جثمان سيدة في حالة تحلل داخل الشقة، وتم فرض كردون أمني، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وأمرت برفع الأدلة ونقل الأشلاء إلى مصلحة الطب الشرعي.

التحريات تكشف صاحبة الشقة:

كشفت التحريات أن الشقة مستأجرة لمحامية، وكانت تقيم بها برفقة والدتها، إلا أنها لم تكن موجودة داخل الشقة وقت اكتشاف الواقعة، ما دفع الأجهزة الأمنية لتكثيف جهودها لتحديد مكانها.

ضبط المحامية

تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المحامية داخل شقة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وألقت القبض عليها، قبل ترحيلها إلى الإسكندرية لاستكمال التحقيقات معها في ملابسات الواقعة.

النيابة تستعين بالطب الشرعي

أمرت النيابة العامة بتشريح الأشلاء وإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) للتأكد من هوية الجثمان، كما قررت أخذ عينة من شقيق المحامية لمطابقتها مع الأشلاء، لحسم ما إذا كانت تعود بالفعل لوالدتها.

دفاع المتهمة

أكد محامي المحامية أن نتائج تحليل الـDNA ستكون الفيصل في تحديد هوية الجثمان، مشيرًا إلى أن موكلته مرت بظروف نفسية وأسرية خلال السنوات الماضية، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم تصدر أي نتائج نهائية.

قيد التحقيق

لا تزال القضية قيد التحقيق، إذ لم تعلن النيابة العامة أو الجهات الأمنية رسميًا هوية الجثمان أو سبب الوفاة، كما لم تصدر نتائج الطب الشرعي أو تحليل الحمض النووي، والتي يُنتظر أن تحسم حقيقة الواقعة خلال الفترة المقبلة.

وفي تطور متداول بشأن القضية، قال عدد من المحامين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن المحامية كانت تمر بحالة نفسية صعبة بعد وفاة ابنتها قبل فترة، معتبرين أن هذه الواقعة ربما أثرت على حالتها النفسية. إلا أن هذه الرواية لم تؤكدها جهات التحقيق رسميًا، كما لم تصدر أي تقارير طبية أو بيانات رسمية تثبت وجود اضطراب نفسي أو تربط بين ذلك وملابسات القضية.