محافظ الفيوم: تكثيف الجهود لزيادة عدد المشروعات المشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية
أكد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، ضرورة تكثيف الجهود لزيادة عدد المشروعات المشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية مع رفع مستوى الوعي بأهمية المبادرة داخل الجامعات والمدارس وتقديم الدعم والإرشاد للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بالشكل الصحيح بما يضمن عرض مشروعاتهم بصورة متميزة.
المشروعات المقدمة
عقد محافظ الفيوم اجتماعا مع لجنة المشروعات الخضراء الذكية بالمحافظة لمتابعة عدد المشروعات المقدمة بالدورة الرابعة للمبادرة وبحث سبل تسريع معدلات العمل وزيادة أعداد المشروعات المشاركة
حضر الاجتماع الدكتور محمد التوني نائب المحافظ والدكتور أحمد ثابت رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ والدكتور حسام شعبان مدير عام فرع جهاز شئون البيئة بالمحافظة ووسام فرحات مدير عام الشئون الإنتاجية والاقتصادية ومقرر لجنة المشروعات الخضراء الذكية بالمحافظة والدكتورة مروة أحمد محمد مدير وحدة متابعة تنفيذ المشروعات بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ ومنسق المبادرة بمحافظة الفيوم.
دعم المتقدمين
استعرض الاجتماع عدد المشروعات التي تم تقديمها ضمن الدورة الرابعة للمبادرة وفئاتها المختلفة ووجه المحافظ بضرورة رفع الوعي لدى طلاب الجامعات ومدارس المتفوقين والمدارس اليابانية ومدارس التعليم الصناعي بأهداف المبادرة وآليات التقدم لها مع توفير الدعم والإرشاد للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة
كما وجه بعقد لقاءات تعريفية مع المتقدمين بالمشروعات لتذليل جميع المعوقات التي قد تواجههم أثناء استكمال مشروعاتهم بما يسهم في تحسين جودة المشروعات المقدمة وزيادة فرص نجاحها.
تشجيع القطاع الخاص
أكد المحافظ أهمية تشجيع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ورواد الأعمال على التقدم بمشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق جدوى اقتصادية واجتماعية بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المناخية
وأوضح أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تعكس حرص الدولة المصرية على دمج البعد البيئي في خطط التنمية ومواجهة آثار التغيرات المناخية بما يحقق مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
أهداف المبادرة وفئاتها
أشار المحافظ إلى أن المبادرة تستهدف رفع الوعي بمخاطر تغير المناخ وبناء قدرات الأفراد والمؤسسات وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في العمل المناخي وتصميم حلول عملية للتخفيف من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها من خلال شراكات تجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية
يذكر أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية أطلقت عام 2022 بهدف تقديم حلول مناخية مبتكرة وربط الابتكار المحلي بجهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتشمل ست فئات رئيسية هي المشروعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ومشروعات الشركات الناشئة والمشروعات التي تقودها المرأة والمبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح ويستمر التقديم في المرحلة الرابعة حتى نهاية شهر يوليو 2026.