ذكرى رحيل حسين رياض.. أُصيب بالشلل ورحيل مأسوي امام الكاميرا
تحل اليوم، الجمعة، الموافق 17 يوليو، ذكرى رحيل الفنان القدير حسين رياض، أحد أبرز نجوم الفن المصري، الذي ترك بصمة استثنائية في السينما والمسرح والإذاعة والتلفزيون، بعدما قدم عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور رغم مرور سنوات على رحيله.
نشأة وبداية حسين رياض
ولد حسين رياض في 13 يناير 1897 بحي السيدة زينب في القاهرة، لأب مصري وأم سورية، وامتدت مسيرته الفنية لنحو 46 عامًا، أصبح خلالها واحدًا من أهم رواد الفن في مصر، وشارك في مئات الأعمال التي تنوعت بين المسرح والسينما والدراما والإذاعة.
بدأ الفنان الراحل مشواره المسرحي عام 1916 من خلال العمل مع فرقة جورج أبيض، قبل أن ينضم إلى فرقة رمسيس بقيادة يوسف وهبي عام 1923، حيث جمعتهما صداقة قوية، ثم انتقل للعمل مع فرقة فاطمة رشدي وعدد من الفرق المسرحية الأخرى، مواصلًا رحلة فنية حافلة بالنجاحات.
وفي عام 1962، كرّمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بمنحه وسام الفنون، تقديرًا لعطائه الكبير وإسهاماته في إثراء الحركة الفنية المصرية.
أبرز أعمال حسين رياض في السينما والمسرح
واشتهر حسين رياض بتجسيد شخصية الأب في عدد كبير من الأفلام، حتى أصبح أحد أشهر من قدم هذا الدور في تاريخ السينما المصرية، كما ارتبط اسمه بعدد من الجمل الخالدة التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، من بينها: «إنت اللي هتغني يا منعم» في فيلم شارع الحب، و«إنتِ فين يا جهاد؟» في فيلم وا إسلاماه.
وعلى مدار مشواره، شارك في أعمال سينمائية بارزة، من بينها: الناصر صلاح الدين، في بيتنا رجل، زقاق المدق، آه من حواء، ألمظ وعبده الحامولي، البنات والصيف، حب وحرمان، السبع بنات، وا إسلاماه، رابعة العدوية، شفيقة القبطية، زوجة ليوم واحد وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانته كواحد من أهم نجوم الفن المصري.
كما تألق على خشبة المسرح من خلال عدد من العروض المهمة، أبرزها: عاصفة على بيت عطيل، تاجر البندقية، ولويس الحادي عشر، ليظل اسمه واحدًا من أبرز رموز الفن الكلاسيكي في مصر والعالم العربي.
رحيل مأسوي لـ حسين رياض
رحل الفنان حسين رياض عام 1965 إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء تصوير مشاهده الأخيرة في فيلم «ليلة زفاف»، ليفارق الحياة بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء.
أما واقعة إصابته بالشلل، فكانت قد حدثت قبل ذلك بسنوات خلال تصوير فيلم «الأسطى حسن» عام 1952، حيث تعرض لشلل مؤقت نتيجة اندماجه الشديد في تجسيد شخصية رجل مقعد، قبل أن يتعافى ويستكمل مشواره الفني بنجاح.





