المشروع يكتب فصلاً جديداً للأندية الشعبية
زواج المال والجماهير.. كيف يعيد «الدمج الرياضي» صياغة الكرة المصرية؟
الدمج الرياضي بين الأندية.. مشروع رياضي جديد ترعاه وزارة الشباب والرياضة، بدأ رسمياً أمس بدمج نادي الشرقية الجماهيري مع نادي إنبي الاستثماري صاحب التابعية لشركة إنبي للبترول.
عوائد هائلة للأندية الشعبية
كل نادي من الأندية المصرية العريقة قد يمتلك سيولة مادية قوية تساهم في حل أزماتهم المادية وتقوية فرقة كرة القدم بشكل جيد ما يعزز فرصهم في المنافسة على المسابقات والبطولات المحلية وبالتالي صناعة تاريخ جديد للنادي.
كما ستساهم العوائد المادية فى تطوير البنية التحتية بالنسبة للأندية الشعبية من خلال تطوير المنشأت الرياضية والخدمية للنادي وفى النهاية سيكون هذا المشروع بمثابة الحفاظ على الهوية الخاصة بكل نادي والحفاظ على تاريخه وبناء حاضر ومستقبل باهر.
تعزيز العلامة التجارية
المشروع سيزيد من قوة العلامة التجارية الخاصة بالشركة عندما يشترك النادي الخاص بها مع نادي ذو قاعدة جماهيرية كبيرة وبالتالي ارتفاع أرباح الشركة أضعافًا مضعفة، وسيسهم أيضا هذا المشروع في سهولة حصول المستثمرين على التراخيص وبناء المنشآت.
التأثير على الكرة المصرية
تطوير الأندية لفرقها الرياضية يتيح منافسة أعلى وأقوى في البطولات المحلية يعلي من شأنها و يزيد أعداد مشاهدتها و تزويد قاعدتها الجماهيرية و بالأخص بطولة الدوري المصري، ما يزيد ذلك من العوائد المادية والربحية من خلال زيادة الإعلانات وشركات الرعاة و زيادة نسب المشاهدة، كما سيرفع ذلك نسب الحضور الجماهيري وتعود بذلك الإثارة والمتعة في المباريات و ترتفع نسب المشاهدة في كل مباراة.